تنامي رهيب لسرقة السيارات والاعتداءات بالبلديات الشرقية للعاصمة

تنامي رهيب لسرقة السيارات والاعتداءات  بالبلديات الشرقية للعاصمة

تعرف بلديات شرق العاصمة خاصة عين طاية، هراوة و برج البحري منذ حوالي الشهر، عمليات منظمة لسرقة السيارات و المنازل من طرف عصابات مسلحة يجهل هويتها،

نفذت سرقات متشابهة في حق ممتلكات المواطنين، أدت بهم إلى استعمال وسائل متنوعة لمواجهة هذه الموجة من الجرائم. حيث لا يكاد تمر فترة على سرقة سيارة أو الاعتداء على منزل إلا و يتم السماع عن اعتداء أخر بنفس الطريقة، و هو ما استدعى بالمواطنين إلى قضاء الليل في  مراقبة سيارتهم، خاصة في المناطق التي لا تتوفر على ‘الباركينغ’ , كما قاموا  بتزويد بيوتهم بالسلاح الأبيض لمواجهة هاته الجماعات التي أعادت إلى أذهان المواطنين سنوات الإرهاب، حيث شهد حي’ البرايدية ‘  ببلدية هراوة  الأسبوع الفارط  سرقة سيارة من داخل منازل أحد المواطنين حيث اقتحم اللصوص منزل المواطن وقاموا بأخذ سيارته و هي من نوع ‘ أكسن 2005’ و فروا إلى مكان مجهول، كما شهد حي 200 مسكن ببلدية عين طاية سرقة ‘كونغو’ بالقرب من مسكن صاحبها  منذ فترة ليس ببعيدة ، وقد حمل المواطنون آنذاك سلطات البلدية المسؤولية  نظرا لعدم  قيامها بإصلاح أعمدة الإنارة التي تعرضت للتخريب من طرف مجهولين، و في نفس الحي  قام اللصوص  بتخريب سيارة  أحد المقيمين هناك بعد فشلهم في  أخذها  كاملة حيث سرقوا المذياع و باقي لوازمها،  كما أدى تدخل الجيران في أحد المرات من منع سرقة سيارة من نوع ‘سيالو’ بذات الحي، و في حي الشهداء بنفس البلدية عرف محاولة أخرى لسرقة سيارتين من منزل أحد المواطنين لولا التدخل الذي قام به جيران المواطن، و غيرها من المحاولات الكثيرة التي  لم تنجح  بحي عين الشرب ، سي الحواس و حي” العين البيضاء”، و في بلدية برج البحري شهد حي الصومام سرقة ‘رونو كليو’ خلال تأدية صاحبها لصلاة الجمعة  ولقد تم العثور عليها لاحقا من طرف مصالح الأمن، كما عرفت مدينة   تامنفوست التي كانت تعتبر من المناطق الآمنة في شرق العاصمة محاولة لسرقة سيارة أحد المواطنين كانت مركونة أمام منزلهم و ليست بعيدة وسط الحي السياحي ، هذا من ناحية سرقة السيارات أما من جهة الاعتداءات على المواطنين و منازلهم فهي تعرف تزايدا رهيبا في تلك المناطق كان أخرها محاولة اقتحام لصوص لمحل لبيع الهواتف النقالة وسط عين طاية من سطح المحل المصنوع من ‘القرميد” و ذلك  خلال الليل حيث أدى صراخ إحدى القاطنات هناك إلى هروب اللصوص و ذلك لقربها من مقر الأمن الحضري ، هذا كله جعل المواطنين يعيشون حالة قلق و خوف خاصة  بالنسبة للأشخاص الذين يعملون، و في حديثنا مع سكان حي طريق المستشفى الراقي ببلدية عين طاية أكدوا أنهم يضطرون إلى وضع أشخاص يقومون بحراسة منازلهم خلال فترة النهار مقابل أجر مادي وذلك خوفا على بيوتهم من السرقة، حيث قالت إحدى القاطنات وهي تعرضت لمحاولة سرقة بيتها بعد ذهابها لحفل زفاف، في الصيف الماضي أن دفع أجرة الحارس أهون من فقدان أشياء بالمنزل نكون قيمتها أكبر. وقد طالب السكان بتلك المناطق بالتدخل العاجل لمصالح الأمن و الإكثار من الدوريات لمواجهة هاته العصابات التي حولت حياة المواطنين إلى جحيم حقيقي، كما أعربوا عن تخوفهم من استغلال سيارتهم المسروقة في عمليات انتحارية بعد تزوير وثائقها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة