تنصيب كاميرات وإنشاء دوائر متخصصة في الشؤون الأمنية

دعت النقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، إلى ضرورة تعزيز الأمن داخل الحرم الجامعي، عن طريق تنصيب كاميرات مراقبة داخل المدرجات والأماكن المعزولة ومضاعفة المستخدمين المكلفين بالأمن مع إعطاء الأولوية للكفاءة والتخصص.

وأوضحت النقابة على لسان أمينها الوطني مسعود عمارنة، في تصريح لـ ”النهار”، أنه لا بد من اتخاذ إجراءات وتدابير صارمة بالحرم الجامعي للحد من أشكال العنف ومظاهر الفوضى التي انتقلت من الشارع إلى ”الجامعات”، وذلك عن طريق إنشاء دوائر متخصّصة في الشؤون الأمنية بالجامعات إلى جانب إعادة تفعيل الدوائر الموجودة سابقا، مشددا على ضرورة مضاعفة عدد المستخدمين المكلفين بالأمن وإعطاء الأولوية للكفاءة والتخصّص . في الوقت الذي دعا إلى أهمية تنظيم دورات تكوينية لعمال الأمن مع تشديد الرقابة لفرض الانضباط داخل الحرم الجامعي. وطالب الأمين العام للنقابة بتعديل القوانين الداخلية للجامعات وتكييفها وفقا للواقع، وكذا إعادة النظر في المجالس التأديبية عن طريق تفعيلها، القيام بنقاشات قاعدية على مستوى الأقسام والكليات، ليتم اختتامها بنقاش وطني، تشارك فيه الأسرة الجامعية من طلبة، أساتذة وعمال. مشيرا إلى أنه لا بد من إجراءات بيداغوجية لإنهاء كل حالات الغموض التي تسجل في المجال البيداغوجي، كالكشف مثلا عن نتائج الامتحانات في وقتها المحدد دون ترك الطالب تائها من دون أية توجيهات. مقابل ذلك، أوضح محدثنا أن هذه المقترحات قد تم عرضها على وزير التعليم العالي والبحث العلمي في اللقاء الأخير.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة