تنصيب لوحة تذكارية بباريس تخليدا للمناضل المناهض للاستعمار “هنري كوريال”

تنصيب لوحة تذكارية بباريس تخليدا للمناضل المناهض للاستعمار “هنري كوريال”

تم الكشف، اليوم الخميس، عن لوحة تذكارية مخلدة للمناضل المناهض للاستعمار، هنري كوريال، خلال حفل نظم في باريس.

واغتيل كوريال، الذي يعتبر حامل حقيبة حرب التحرير الوطني، يوم 4 ماي 1978 .

وتم تنصيب هذه اللوحة التذكارية، على بضع أمتار من مكان اغتيال المناضل.

وحضر حفل تنصيب اللوحة، المنتخبين المحليين، وأفراد من عائلة الفقيد هنري كوريال، وأعضاء من السفارة الجزائرية بباريس.

وكذا ووزير الشؤون الخارجية السابق الاخضر الابراهيمي، والعديد من المثقفين والمؤرخين.

وقدم، إبن كوريال، الصحفي، الان غراش، كلمة بالمناسبة، تطرق فيها، إلى نضال أبيه من اجل سقوط النظام الاستعماري.

وأشار الان غراش، إلى أن اغتيال هنري كوريال، الذي كان يعتبر فردا من شبكة جانسن لحاملي الحقائب لحزب جبهة التحرير الوطني، يبقى “ملفا مفتوحا” بما أن مرتكبي الجريمة لم يتم توقيفهم.

وذكر إبن الفقيد بالقول: “هذا الملف هو ضحية عادة فرنسية بحتة، والتي هي سرية الدفاع شأنه شأن العشرات من القضايا”.

كما أشار المتحدث الى أن المتهمين معروفون، غير أن سرية الدفاع تمنع العدالة من النظر في قضايا “الجنرال أوساريس”، جلاد الثورة التحريرية، والرئيس ‘فاليري جيسكار ديستان’ المناضل من أجل جزائر فرنسية.

مضيفا أن الأمر سيتعلق بسابقة، في حالة الاستماع الى رئيس فرنسي سابق، من طرف العدالة في قضية اغتيال وجريمة سياسية.

وبخصوص قضية اغتيال كوريال، قررت العدالة الفرنسية في 1992، أي بعد مضي أربعة عشر سنة، بطلان القضية.

وفي يوم 9 جانفي 2018، تم فتح الملف للمرة الثالثة، حيث تكفلت به قاضي التحقيق ‘لورانس لازيرجيس’.

في هذا الصدد، أكد المحامي والمناضل من أجل حقوق الانسان ‘ويليام بوردون’، خلال لقاء بباريس، أن العزم كبير “من أجل اظهار الحقيقة حول هذا الاغتيال”.

مذكرا بأن فتح تحقيق قضائي جديد، أصبح ممكنا بفضل شهادة “روني ريسينيتي”، في “الرواية الحقيقية لفاشي فرنسي”، والتي نشرت في 2015.

وذكر المؤلف أنه كان ينتمي لمجموعة مكلفة باغتيال هنري كوريال، مشيرا الى أن الأمر بارتكاب الجريمة أصدره “بيار دوبيزات”، الذي كان يشغل منصب رئيس مصلحة النشاط المدني، وحسب هذا المحامي فإن الأمر تعلق بـ” جريمة دولة”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة