تنظيم ملتقى ببروكسيل حول العلاقات الجزائرية-البلجيكية
شكلت العلاقات التاريخية بين الجزائر وبلجيكا محور نقاش خلال ملتقى نظمته سفارة الجزائر ببروكسيل.
وتحت شعار الجزائر-بلجيكا: ذاكرة متقاسمة. تم تنظيم الملتقى بالتعاون مع المعهد الملكي للعلاقات الدولية “Egmont” التابع للخارجية البلجيكية.
وشارك نحو مائة شخصية وخبراء، من بينهم مسؤولون سياسيون وأكاديميون ومؤرخون. وكذا ممثلين عن الجالية الوطنية الجزائرية المقيمة ببلجيكا ولوكسمبورغ.
وأبرز كل من سفير الجزائر ببروكسيل، محمد حناش والمدير العام لمعهد Egmont، هيغ شنتري. الروابط التاريخية بين الشعبين الجزائري والبلجيكي والتي تعززت إبان حرب التحرير الوطني. من خلال الحركة البلجيكية المتعاطفة مع القضية الجزائرية. وكذا التزامن السعيد بين الذكرى الـ60 للاستقلال وذكرى اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وبلجيكا.
وجرت أشغال الملتقى في شكل ثلاث طاولات مستديرة متوالية خصصت على التوالي للذاكرة المشتركة بين الشعبين.
وسمحت الطاولة المستديرة الأولى بمواجهة، في تبادل حار ومؤثر، مساهمات عدة مؤرخين متخصصين. في شبكات دعم جبهة التحرير الوطني في بلجيكا ومساهمات شهادات حية من تلك الفترة. سيما المتعاطفين البلجيكيين مع القضية الجزائرية، من بينهم بعض المتعاطفين الذين سجنوا بسبب دعمهم للثورة الجزائرية.
وتم الادلاء بشهادات، حول الالتزام النضالي لعديد المثقفين والطلبة البلجيكيين لصالح استقلال الجزائر.
أما الطاولة المستديرة الثانية، فقد تطرقت للثورة الجزائرية في أوروبا وعلى الصعيد الدولي كقضية مثالية. لأجل تقرير المصير وكمثال يقتدى به في المجموعة الدولية.
ونشطت الطاولة المستديرة الثالثة المخصصة لحصيلة ومستقبل العلاقات بين الجزائر وبلجيكا. من طرف سفير الجزائر ببروكسيل والمدير العام للعلاقات الثنائية بوزارة الشؤون الخارجية البلجيكية. جيرون كورمان واللذين أبرزا جودة وسيولة الحوار والتعاون” بين البلدين.
وأكدا على الإمكانات المعتبرة التي يتوفر عليها التعاون الثنائي، بالخصوص في قطاعات الطاقة والطاقات المتجددة، والتكنولوجيات الحديثة والاقتصاد الرقمي.
واختتم الملتقى بتسليم الميداليات والجوائز من طرف سفير الجزائر ببلجيكا والمدير العام للعلاقات الثنائية بوزارة الشؤون الخارجية البلجيكية. والمدير العام لمعهد Egmont، الى أعضاء من الشبكات السابقة لدعم جبهة التحرير الوطني ببلجيكا والى المتعاطفين مع القضية الوطنية. وكذا الى أعضاء من عائلات قدماء أصدقاء الجزائر الذين كرموا ما بعد الوفاة.