إعــــلانات

تهافت أوروبي لمصالحة الجزائر..هذه تحديات زيارة ماكرون المرتقبة

تهافت أوروبي لمصالحة الجزائر..هذه تحديات زيارة ماكرون المرتقبة

يقوم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بداية من الأسبوع المقبل بزيارة عمل إلى الجزائر تدوم 3 أيام.

وتبدأ الزيارة الخميس 25 أوت وتستمر حتى السبت 27 أوت، حيث سيزور خلالها الرئيس الفرنسي الجزائر العاصمة وولاية وهران.

وتأتي هذه الزيارة بعد سنوات على زيارة أولى لماكرون في ديسمبر عام 2017 والتي اقتصرت مدتها على 12 ساعة.

وقد تدهورت العلاقات بين باريس والجزائر العام الماضي بعدما شكك ماكرون في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.

واستدعت الجزائر سفيرها في فرنسا حينذاك، وقد عاد بعد نحو 3 أشهر.

وفي نهاية المطاف، أعرب الرئيس الفرنسي عن “أسفه” للجدل الذي أثارته تصريحاته، في مسعى لاحتواء الأزمة.

محاولة ترميم العلاقات..

وحسب الإعلام الفرنسي، تأمل باريس في طي صفحة سوء التفاهم والتوترات. حيث أشار مدير مركز الدراسات والبحوث حول العالم، في جنيف، إلى أن اختيار ماكرون الجزائر كوجهة لبدء ولايته. بعد اعادة انتخابه أفريل الماضي لعهدة ثانية. يظهر أن الجزائر عادت بقوة إلى الساحة الإقليمية والدولية”.

من ناحية أخرى، قال السفير الفرنسي السابق لدى الجزائر كزافييه درينكور. “ينبغي أن تكون هناك إشارات من الجزائر بشأن عدد معين من طلباتنا، وهي تصاريح قنصلية، وشؤون اقتصادية”.

ويسعى الرئيس الفرنسي إلى ترميم الشروخ في العلاقات مع الجزائر. بعد أن واجه نكسات عسكرية في منطقة الساحل انتهت بسحب قواته منها.

وسبق للجزائر في غمرة التوتر مع فرنسا أن أغلقت أجوائها في وجه الطائرات العسكرية الفرنسية. ما وضع الرئيس الفرنسي في موقف صعب مع الصعوبات التي كانت تواجهها قواته في مالي.

وسحبت فرنسا مؤخرا آخر كتيبة لها من مالي بعد توترات شديدة مع المجلس العسكري الذي اتهم باريس بارتكاب انتهاكات واسعة.

تحقيق آمال الأوروبيين بيد ماكرون..

وخلافا لزيارته الأولى، يزور ماكرون الجزائر حاملا آمالا من الأوروبيين، وخاصة ألمانيا التي تعاني نقصا في إمدادات الطاقة. وإسبانيا التي تعيش أزمة سياسية تجارية كبيرة مع قصر المرداية بسبب تغيير مدريد موقفها بشأن الصحراء الغربية.

وأشارت صحيفة “أتالاير” الإسبانية، في مقال تحليلي، إلى أن الرئيس الفرنسي سيحاول إقناع الجزائر بإرجاع العلاقات مع إسبانيا.

ويعتقد الأوروبيون أن تطبيع علاقات الجزائر مع إسبانيا هو المفتاح لرؤية مشروع خط أنابيب غاز ميدكات يزدهر. خاصة في وقت تدعو فيه ألمانيا إلى إعادة تفعيل المشروع. وهو خط أنابيب الغاز الذي يعبر إسبانيا وفرنسا لتغذية الغاز إلى وسط أوروبا.

وترى دول مثل إسبانيا وألمانيا في الزيارة فرصة لتهدئة التوتر خاصة بين الجزائر ومدريد التي أثرت الأزمة على وارداتها من الغاز.

وعلقت الجزائر معاهدة الصداقة مع إسبانيا بعد تغيير مدريد موقفها بشأن الصحراء الغربية. ودعمها لمقترح الحكم الذاتي للمنطقة الذي تقدم به المغرب لحل الأزمة.

رابط دائم : https://nhar.tv/ShvHN