تورّط موظفين في قضية اختلاس 1.4 مليار سنتيم في نفطال سطيف
أسرّت مصادر ”النهار” الخاصة، أن مصالح الأمن بالعلمة في سطيف، فتحت تحقيقا معمقا حول فضيحة اختلاس أكثر من 1.4 مليار سنتيم، وكذا سرقة 300 ألف لتر من البنزين بمركز تخزين وتوزيع المواد الطاقوية بمدينة العلمة. وحسب مصادر ”النهار” التي أوردت الخبر.فإن القضية تم تفجيرها بعد استقبال مصالح الأمن بالمنطقة شكاوى من بعض الضحايا، أين تم الاستماع إلى أقوال نحو 30 شخصا بين ضحية وشاهد في القضية، ليتم في الأخير الوصول إلى اتهام 5 موظفين بمؤسسة نفطال، وإحالة القضية أمام الجهات القضائية بمحكمة العلمة نهاية الأسبوع الفارط، أين قام وكيل الجمهورية بسماع أقوال المتهمين الخمسة، في قضية تورطهم في تبديد أموال عمومية وسرقة كميات هائلة من المواد البترولية، ممثلة في المازوت قدرت بأكثر من 300 ألف لتر والتي تم إفراغها، بالإضافة إلى تهمة اختلاس ما يفوق 1.4 مليار سنتيم بعد أن تم اكتشاف هذه الثغرة المالية أثناء فتح التحقيق الأمني، حيث أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة العلمة بوضع المتهمين تحت الرقابة القضائية إلى غاية محاكمتهم. من جهتها أكدت ذات المصادر أن تفجير هذه القضية من شأنه الإطاحة بمسؤولين كبار بمؤسسة نفطال بسطيف، خاصة في ظل الأزمة الأخيرة التي شهدتها الولاية نتيجة النقص الفادح في كميات البنزين الموزعة، والتي خلقت أزمة حادة نتيجة عملية تحويلها إلى مآرب أخرى، وفي انتظار جديد الفضيحة تبقى القضية للمتابعة.