إعــــلانات

توزيع رغبات التوجيه لتلاميذ “البيام” والأولى ثانوي هذا الأسبوع

توزيع رغبات التوجيه لتلاميذ “البيام” والأولى ثانوي هذا الأسبوع

في انتظار نتائج الفصل الثاني

أخذ معدلات السنة الثالثة متوسط بعين الاعتبار أثناء عملية توجيه تلاميذ “البيام”

وجهت وزارة التربية الوطنية، مراسلة إلى مديريات التربية الموزعة عبر التراب الوطني، أمرتهم من خلالها بوضع اللمسات النهائية لتوجيه التلاميذ للشعب العلمية والأدبية والتكنولوجية بالنسبة للسنة الرابعة متوسط، بناءً على نتائج الفصل الأول، في انتظار تأكيدها خلال الفصل الثاني.

كما أمرت الوزارة بضرورة توزيع رغبات التوجيه للتلاميذ المعنيين، بحر هذا الأسبوع، كي يتسنى لهم اختيار الشعبة التي يريدون دراستها بناءً على النتائج التي تحصل عليها كل تلميذ في السنة الرابعة متوسط والأولى ثانوي “جذع مشترك”.

وبعد استكمال العملية، سيتم عقد مجلس القبول والتوجيه إلى الطور ما بعد الإلزامي على بطاقة الرغبات لتلاميذ مستوى الرابعة متوسط، وعلى الوثائق المستخرجة من “الأرضية الرقمية” لقطاع التربية الوطنية.

ويتم الاعتماد في توجيه تلاميذ الرابعة متوسط على مجموعات التوجيه، من خلال احتساب المعدلات السنوية للسنة الثالثة متوسط، معدل الفصلين الأول والثاني للسنة الرابعة متوسط للمواد المشكلة لها، حسب كل جذع مشترك.

ويمكن للتلاميذ وأوليائهم الطعن في قرارات مجلس القبول والتوجيه إلى الطور ما بعد الإلزامي على مستوى المتوسطة في أجل أقصاه 8 أيام من تاريخ التبليغ، على أن تعقد اللجنة الولائية للبتّ في هذه الطعون في آجال معقولة وتبليغها للأطراف المعنية.

أما بالنسبة لكيفيات انعقاد مجلس القبول والتوجيه في التعليم الثانوي العام والتكنولوجي، فتتم قبل الخروج إلى العطلة الصيفية للمداولة واتخاذ القرارات.

ويجتمع المجلس برئاسة مدير الثانوية وحضور أعضائه، وتبقى السلطة التقديرية لمدير الثانوية في إمكانية إعفاء بعض أعضاء المجلس من الحضور في ظل الإجراءات الوقائية من جائحة “كورونا”.

ويعتمد مجلس القبول والتوجيه في التعليم الثانوي العام والتكنولوجي في مداولاتها، على بطاقات الرغبات الخاصة بتلاميذ السنة الأولى من التعليم الثانوي العام والتكنولوجي، وعلى الوثائق المستخرجة من “الأرضية الرقمية” لقطاع التربية الوطنية.

ويتم الاعتماد في توجيه السنة الأولى ثانوي على مجموعات التوجيه من خلال معدل الفصلين الأول والثاني للمواد المشكلة لها حسب كل شعبة التكوين، وهذا من خلال إسقاط الامتحانات الكتابية والاكتفاء فقط بالمقابلات الشفهية، مع توجيه التلميذ إلى التخصص الذي يريده، كما شددت المراسلة، على أن يتابع مسار تكوين التلميذ من قبل مديري التربية ومدير التكوين.

إعــــلانات
إعــــلانات