توسيع دائرة التحقيقات مع كل من التقى الجاسوس الإسرائيلي أو كلّمه هاتفيا

توسيع دائرة التحقيقات مع كل من التقى الجاسوس الإسرائيلي أو كلّمه هاتفيا

أكدت مصادر مطلعة لـ”النهار”؛ أن شخصا من جنسية عربية يدعى “سامي”،

والأرجح أنه اسم مستعار، كان يدعي بحاسي مسعود أنه مصري الجنسية وأنه ينتسب لشركة “أوراسكوم”، كان من بين المقربين جدا من عميل الموساد “ألبرتو فوغيلا”، الذي تم توقيفه من طرف مصالح الأمن بمنطقة حاسي مسعود، بعد أن مكث بها 12 يوما منها 3 أيام بلياليها، قضاها في أحد الفنادق الفخمة التي تتعامل مع كبرى الشركات البترولية الأجنبية العاملة بالمنطقة.

وأضافت المصادر؛ أن الجاسوس “ألبرتو” تناول وجبة عشاء مع شخص يدعى “حسي”، يحمل الجنسية الكندية ومن أصول درزية من لبنان وأصله الأول من عرب عكا بفلسطين المحتلة. وتفيد المعلومات المتوفرة لـ”النهار”؛ أن “سامي مرافق الجاسوس الإسرائيلي كان يقوم رفقة 3 أشخاص آخرين بملازمة “ألبرتو”، حيث شوهدوا أكثر من مرة سويا في محل جزار بسوق حاسي مسعود المركزي، قبل توقيف الجاسوس الإسرائيلي، واختفاء “سامي المفاجئ” بالمنطقة.

ويؤكد متعاملون مع شركة “أوراسكوم”؛ عدم معرفتهم بشخص سامي، حسب الأوصاف التي قدمها بعض من شاهدوه، وهو ما ذهبت إليه أيضا إدارة شركة “أوراسكوم للبناء” العاملة بحاسي مسعود، التي نفى مديرها الإداري وائل لبيب في تصريح خاص لـ”النهار”؛ وجود أي شخص مصري يحمل اسم “سامي” يعمل بالشركة، مضيفا أنه يعرف جميع الرعايا المصريين العاملين بالمنطقة بأسمائهم الحقيقية، قبل أن يضيف بالقول أنه:”لا أحد من المصريين التقى ألبرتو، رغم أن مؤسسته تعتبر مقصدا للكثير من الناس بشكل يومي، ومن مختلف الجنسيات، مؤكدا في ذات الوقت على جدية “أوراسكوم للبناء” في التعامل بالمنطقة، بما يضمن مصلحة الجزائر.

وأضاف نفس المسؤول؛ أنه لدى شركة “أوراسكوم للبناء” علاقات حميمة مع المواطنين بالمنطقة لمساهمة الشركة في دفع العجلة الإقتصادية بالمنطقة وامتصاص البطالة، مشيرا إلى عرض بـ100منصب، قدمه هذه الأيام لوكالة التشغيل بورڤلة، التي أكد مديرها أن العرض تم استثماره لفائدة شباب من مناطق معزولة. وعن الأيام التي قضاها ألبرتو بحاسي مسعود؛ التقت “النهار” بشخصية عربية قال أنه شاهد ألبرتو مرتين وكان يؤدي الصلاة -كما أشرنا- في مسجد بلال بن رباح. والجديد في تصريح الشخص؛ أن ألبرتو كان يظهر عليه التدين الشديد، في محاولة منه للتقرب من منتسبي التيار السلفي، كما أنه فضّل الإقامة في حي شعبي بعد ثلاثة أيام قضاها في الفندق، قبل أن يضيف محدثنا أنه من منطلق معرفته بتحركات الموساد؛ أن ألبرتو فوغيلا ليس الاسم الحقيقي للجاسوس الإسرائيلي، مرجحا أن يكون مجرد اسم مستعار.  وفي آخر تطورات الملف؛ علمت “النهار” أن مصالح الأمن وسعت دائرة  التحريات والتحقيقات في قضية الجوسسة، لتشمل الأشخاص الذين التقوا أو وقع بينهم و”ألبرتو” اتصالات هاتفية، بعد التعرف على هوية بعضهم، من خلال شريحة الهاتف النقال الذي كان يستعملها الجاسوس الإسرائيلي خلال إقامته بحاسي مسعود.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة