توفير 350 طبيب متطوع و5ر31 مليون دولار في القطاعات الخاصة الإفريقية
سمحت ندوة للقطاعات الخاصة الإفريقية بجمع مبلغ 5ر31 مليون دولار لدعم جهود مكافحة إيبولا في البلدان التي تضررت من هذا المرض حسبما أعلنه اليوم بوهران السفير إسماعيل شرقي محافظ السلم والأمن لدى الاتحاد الإفريقي. وخلال لقاء صحفي في ختام الملتقى الثاني حول السلم والأمن في إفريقيا إعتبر السيد شرقي بأن “الاتحاد الإفريقي قد عمل الكثير من أجل مكافحة هذه الآفة في حدود إمكانياته” مشيرا إلى اجتماع وزراء الصحة المنعقد في أبريل المنصرم بأنغولا. وقد تم تنبيه المجتمع الإفريقي والدولي حينها على ضرورة العمل بسرعة. وقد عقدنا أيضا اجتماع استثنائي لوزراء الشؤون الخارجية الأفارقة والمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي” كما أضاف نفس المسؤول. وفيما يتعلق بتعبئة الأطباء أوضح أنه قد تم نشر 250 متطوعا من نيجيريا إنطلاقا من لاغوس الذين انضموا إلى 100 متطوع يوجدون في الميدان في ثلاثة بلدان رواندا وليبيريا وغينيا).إجمالا نتوفر الآن على 350 طبيبا وتم جمع أكثر من 5ر31 مليون دولار في القطاعات الخاصة الإفريقية وهذا خارج الآليات الأخرى” مضيفا أنه سيتم تشكيل قاعدة بيانات لجميع المتطوعين. و”سيتم تدريبهم مرة واحدة في السنة من أجل الاستعانة المحتملة بخدماتهم في حالة ظهور تحدي آخر من هذا النوع” كما أشير اليه. وعلاوة على ذلك أشار نفس المتحدث إلى فتح نقطة يقظة في مالي ذات الصلة بالوضع. نأمل أن يتم التحكم في ذروة هذه الأزمة وأن نستطيع التفكير في إعادة البناء بهذه البلدان الثلاثة. يجب أن نعلم أنه إذا اتسعت رقعة هذا الوباء فذلك راجع لكون هذه البلدان كانت قد خرجت حينها من حالات نزاعات و بالتالي كانت كل البنية التحتية ضعيفة نسبيا أو شبه منعدمة” وفق السيد شرقي الذي أكد أن هذا يشكل مثالا لحلول إفريقية لمشاكل إفريقية.