توقيف أخطر عصابة مختصة في الإعتداء والسرقة بتيبازة
أوقفت فرقة البحث والتحري «BRI»، التابعة لأمن ولاية تيبازة، عصابة إجرامية خطيرة، مختصة في الإعتداء والسرقة عن طريق العنف والتهديد، وأوقفت 3 من عناصرها، في الوقت الذي يجري البحث عن المتهم الرابع، كما تمّ استرجاع هواتف نقالة مسروقة ومبالغ مالية، إلى جانب وسائل ومعدات وأسلحة، كان يستعملها أفراد العصابة في تنفيذ جرائمهم المختلفة.
العملية التي أشرف عليها ضباط فرقة البحث والتحري في تيبازة، تعود حيثياتها إلى شكاوي تلقتها مصالح أمن ولاية تيبازة، حول قيام مجموعة إجرامية مجهولة الهوية والعدد بتنفيذ إعتداءات على المواطنين شرق الولاية، آخرها الاعتداء على صحفي في بلدية خميستي، وسرقة هاتف نقال منه إلى جانب مبلغ مالي. التحريات التي باشرتها مصالح «بي آر إي»، حول هوية أفراد العصابة، كشفت أنّ المعنيين يقيمون بحي «لومبار» بأعالي بوسماعيل، وعليه تمّ إعلان حالة طوارئ قصوى بالحي، الذي تم تطويقه وتوقيف فردين من العصابة، أحدهما كان في حالة تلبّس يقتني المهلوسات «الصاروخ»،، وبعد استنطاق المعنيين كشفا أنّهما وراء عمليات السرقة الأخيرة. وبتكثيف التحقيقات مع المعنيين، أفادا أنّهما قاما بالتنقل برفقة شريكهم الثالث إلى مدينة فوكة، وهذا بغية بيع الهاتف النقال لأحد المحلات المعروفة، وهناك تمكن أفراد فرقة البحث والتحري من تفكيك إمبراطورية بيع الهواتف النقالة المسروقة على مستوى الولاية، وتوقيف صاحب المحل، البالغ من العمر 42 سنة، والذي كان قد اقتنى عشرات الهواتف النقالة المسروقة والمنشولة من العصابات وإعادة بيعها، بعد تفكيك شفراتها وإعادة تأهيلها. وحسب ما أفادت به مصادر «النهار»، فإنّ عملية التوقيف للمتورطين في جرائم السرقة، والتي تمت في ظرف قياسي، أشرف عليها شخصيا رئيس أمن ولاية تيبازة مراقب الشرطة سليم جاي جاي، وسخرت إمكانيات بشرية مهمة، ممثلة في خيرة ضباط فرقة البياري، وقد شهدت العملية استحسانا كبيرا للمواطنين وسكان بلديات بواسماعيل وخميستي وفوكة، خاصة بعد توقيف صاحب إمبراطورية الهواتف النقالة وشريكيه «بصلاوي وحلوة