توقيف أكثر من 6 عناصر BRI منهم 3 ضبّاط بعد “التلاعب” بمهلوسات محجوزة في قسنطينة

توقيف أكثر من 6 عناصر BRI منهم 3 ضبّاط بعد “التلاعب” بمهلوسات محجوزة في قسنطينة

رئيس أمن الولاية أخطر النائب العام في مجلس القضاء بالوقائع

كشفت مصادر مطلعة لـ”النهار“، بأن الضبطية القضائية للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن قسنطينة، قامت بتوقيف أكثر من 6 عناصر من فرقة البحث والتدخل، من بينهم 3 ضبّاط، وذلك، صبيحة نهار أمس الثلاثاء، على خلفية “التلاعب” في عملية “نوعية”، تم خلالها حجز كمية معتبرة من الأدوية المصنفة في خانة المؤثرات العقلية “المهلوسات“، من بينها دواء “بريغابالين” المعروف بالتسمية التجارية “ليريكا”، إضافة الى أدوية أخرى مصنفة في قائمة المؤثرات العقلية “المهلوسات”.

وذكرت المصادر بأنه وفور توقيف عناصر فرقة البحث والتدخل، تم إخطار النائب العام بمجلس قضاء قسنطينة بالحادثة من طرف المدير الولائي للأمن، مراقب الشرطة، بوتيرة رشيد، الذي تنقل شخصيا، صبيحة أمس، إلى مكتب النائب العام في الطابق التاسع لمبنى المجلس القضائي الجديد المتواجد في حي “منتوري”، وبعد إخطاره بحادثة اكتشاف “تلاعب” خطير من طرف عناصر فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالأمن الولائي، والتي يتواجد مقر هذه الفرقة في المدينة الجديدة “علي منجلي”.

وحسب مصادر “النهار”، فإن التلاعب تم من خلال تلقي المصلحة الولائية للشرطة القضائية، معلومات تخص الكميات التي تم حجزها من الأدوية المصنفة في خانة المؤثرات العقلية “المهلوسات” بمختلف أصنافها وأنواعها، وخاصة دواء “بريغابالين” المعروف بالتسمية التجارية “ليريكا”، والتي قام بها عناصر فرقة البحث والتدخل في عمليات نوعية خلال الأيام الماضية، في إطار عمليات مكافحة انتشار المتاجرة غير الشرعية والترويج والبيع غير القانوني للأدوية المؤثرة عقليا والمصنفة في خانة “المهلوسات”، والإطاحة بـ “البارونات” من المجرمين وأعوانهم من التجار بالتجزئة والمروجين.

ومن بين هذه العمليات التي تمت خلال الأيام الماضية، تمكن عناصر فرقة البحث والتدخل من حجز كمية هامة من دواء “بريغابالين” 300 ملغ المعروف تجاريا بـ “ليريكا” وأدوية أخرى مصنفة في خانة المؤثرات العقلية “المهلوسات” مع توقيف المشتبه فيهم في عملية الحيازة لهذه الأدوية لأجل البيع والترويج في إقليم تراب الولاية وبعض الولايات المجاورة.

وبعد ضبط محضر المحجوزات وتوقيف المشتبه فيه، الذين كانوا في مسرح الجريمة، تبين فيما بعد بناء على المعلومات التي تلقتها الضبطية القضائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالأمن الولائي، أن الكمية المصرح بها في المحضر من طرف عناصر فرقة البحث والتدخل الذين قاموا بالعملية، هي أقل من الكمية الحقيقية من الأدوية التي تم حجزها.

بعد ذلك، تم إطلاق تحقيق أمني في هذه القضية من طرف عناصر الضبطية القضائية طيلة الأيام القليلة الماضية، ليتم التوصل إلى معلومات وقرائن تدل على صحة المعلومات التي تلقتها المصلحة، ليتم توقيف 3 من ضباط فرقة البحث والتدخل وأكثر من 3 من حافظي الشرطة العاملين بذات الفرقة، حيث انطلق معهم التحقيق الابتدائي، بعد إخطار النيابة العامة على مستوى المجلس القضائي.

ولا يزال التحقيق جاريا مع عناصر الشرطة الموقوفين في هذه القضية لغاية كتابة هذه الأسطر.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=997462

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة