توقيف التموين عن السكان وهلاك قنطار من الأسماك : رمي نفايات صناعية تلوث سد الشرفة بسيڤ

توقيف التموين عن السكان وهلاك قنطار من الأسماك : رمي نفايات صناعية تلوث سد الشرفة بسيڤ

أكدت مصادر بمديرية الري بولاية معسكر صحة خبر تلوث سد الشرفة بولاية معسكر كحالة ظرفية استثنائية تم اكتشافها منذ ما يزيد عن 15 يوميا.
المصادر المسؤولة بالمديرية كشفت بأن حالة التلوث تم التحكم فيها في الظرف الراهن في أعقاب الشروع في انتهاج تقنية كشط المادة الملوثة التي شكلت طبقة ظاهرة للعيان بمجرد المرور بالقرب من حوض السد.
نفس المصادر أكدت بأنه وبسبب احتمالات وقوع مخاطر اضطرت السلطات الوصية فضلا عن المحلية إلى قطع التموين بالمياه عن المناطق التي تتزود من معسكر وأخرى تقع جنوب ولاية سيدي بلعباس التابعة إقليميا لهذه الأخيرة من حصصها اليومية التموينية من الماء الشروب، فقد أفضى ذلك إلى اختناق وهلاك كميات كبيرة من كل أنواع الأسماك بنحو يقدر بقنطار نتيجة انعدام الأوكسجين في عمق الحوض.
وتباينت المصادر بخصوص أسباب التلوث بملاحظة وجود مادة بمثابة سائل يميل إلى الاخضرار لم يتم تشخيصه بعد، في حين ذهبت مصادر أخرى بأن المادة المذكورة تشبه إلى حد ما مادة تستخدم في دباغة الجلود، بينما لم يستبعد آخرون أن تكون ناتجة عن مسحوق لسماد فلاحي قد يكون ربما منتهي الصلاحية لاعتقادهم بأن ظاهر المادة الكيمياوية التي كانت سببا في حدوث التلوث هي عبارة عن مادة سلفات النحاس والذي يغلب عادة على تكوين الأسمدة الفلاحية.
المادة الملوثة التي طفت على السطح أزال الكثير من الأضرار وتم تفادي هلاك باقي الأسماك التي تعيش في حوض السد بواسطة كشطها من الماء.
وتعد حالة التلوث هذه الثانية بعد تسجيل حالة سابقة في غضون سنة 2004 وبنفس المادة أفضت بشكل مماثل إلى نفس الأضرار مما يعني أن العملية لا يخلو بوصفها متعمدة من جهات مجهولة.
في سياق متصل، فقد تطابقت التقارير بخصوص نوعية مياه سد الشرفة الذي تم استلامه في سنة 1989 عادة ما كانت تشير هذه التقارير إلى تسجيل تنامي في نسب التلوث بشكل تدريجي نتيجة تموينية من مياه حوض المكرة بسيدي بلعباس مع الإشارة إلى تسجيل مياه ملوثة تبعا لرمي النفايات الصناعية من المنطقة الصناعية بولاية سيدي بلعباس والتي عادة ما تجمعها السيول الموسمية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة