توقيف الشرائح المجهولة لدى متعاملي الهاتف النقال ابتداء من الفاتح أفريل القادم

توقيف الشرائح المجهولة لدى متعاملي الهاتف النقال ابتداء من الفاتح أفريل القادم

كشف المكلف بالإعلام لدى المتعامل الريادي في سوق الهاتف النقال أوراسكوم تيليكو م الجزائر “جازي” السيد حميد قرين لـ”النهار” عن إقدام متعاملهم على تعطيل جميع الشرائح الهاتفية المجهولة

الخاصة بهم غير المعروفة والتي لم تدخل بنك المعلومات الخاص به، والتي لا تتعدى نسبتها 3 بالمائة من مجموع الشرائح النشطة عبر شبكة “جازي”، بناءا على تعليمة أصدرتها سلطة الضبط للبريد والإتصالات. و جاء هذا الإجراء اثر الإخطار الذي وجهته سلطة ضبط البريد و الاتصالات السلكية واللاسلكية لجميع متعاملي الهاتف النقال بالجزائر و الخاص بجرد جميع الشرائح الموجودة عندهم و تعطيل تلك الشرائح غير المعرفة ، يأتي هذا الاجراء -حسبه دائما – لأسباب اقتصادية و أسباب أمنية،و لو أن المشكل غير مطروح لدى “جازي” كون أرقامه وكافة حساباته تخضع لبورصة لندن للأسهم، و جميع حساباتها تخضع للرقابة من قبل خبراء أجانب لمراقبة حساباتها، وبالتالي فان كل شريحة لا تشتغل حاليا يتم تعطيلها آليا خلال ثلاثة أشهر فقط، على عكس المتعاملين الهاتفيين الآخرين كنجمة و موبيليس الذين تمتد فترة الصلاحية عندهم وإمكانية تفعيل الشريحة عندهم إلى سنة كاملة حسب بيانات العروض المنشورة في الصحف.
ويعتقد لدى مصادر مقربة من سلطة الضبط أن خروج الكثير من شرائح الهاتف النقال عن سيطرة متعاملي الهاتف النقال يعود أساسا إلى تلاعب بعض الموزعين و نقاط البيع التي فاق عددها في حالة “جازي” الـ20 ألف نقطة بيع عبر الوطن مما يصعب مراقبتها كلها، والذين يبيعون الشرائح المعنية دون الحصول على إثباتات لهوية المشتركين، لأسباب أرجعها إلى رغبة هؤلاء الجامحة في الربح السريع،بدل إتباع الإجراءات المتعارف عليها في هذا المجال، منبها زبائنه إلى أن هذا الإجراء جاء لفائدتهم ،و لضمان سلامتهم كون بعض هذه الشرائح يستغلها الإرهابيون للتواصل فيما بينهم قصد القيام بعملياتهم الإجرامية، مضيفا أن متعاملهم يقوم بإرسال رسائل نصية قصيرة تنبيهية للمشتركين الجدد الذين يثبت عدم وجود أسمائهم و بياناتهم في بنك المعلومات لديه و الذين يشترون شرائحهم من عند الباعة الفوضويين،و ينصحهم بالتقرب من نقاط بيع جازي لاستكمال عملية الشراء وفوترة الشريحة .
نشير في الأخير إلى أن سلطة الضبط اتخذت هذا القرار بعد الخسائر الفادحة التي لحقت بالمتعامل الهاتفي “موبيليس” والذي يملك عددا كبيرا من الشرائح الهاتفية غير المعروفة والتي تستعملها عموما شخصيات  سامية و مسؤولة في الدولة ،مقابل مبالغ مالية ضخمة عجزت ميزانية المتعامل و كبدته خسائر جمة،كما لم يستبعد استعمالها في العمليات الإرهابية و هجمات الانتحاريين التي سجلت عبر الوطن.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة