توقيف شبكة علي بابا والأربعون لصا بالدويرة
الإيقاع بـ23 متهما والأبحاث متواصلة عن باقي أفراد العصابتين
وضعت مصالح الدرك الوطني بالكتيبة الإقليمية للدويرة، يدها على عصابة كانت تستهدف منازل المواطنين بكامل إقليم العاصمة من الدويرة إلى الرويبة، يقودها طبيب مزيف.تمكنت مصالح الدرك الوطني، للكتيبة الإقليمية للدويرة، من وضع يدها على عصابتين الأولى مكونة من 8 أفراد يقودها طبيب مزيف تستهدف منازل المواطنين، باستعمال السيوف والسواطير، تستعمل الأقنعة والقفزات في أغلب عمليات السطو على المنازل، حيث تم الإيقاع بالعصابة الأولى بعدما تمكنت العصابة من استهداف أحد المنازل الموجودة بمنطقة الرمضانية، أين قامت بتكبيل الشيخ الذي كان بالمنزل وإغلاق فمه بشريط لاصق والسطو على كل ما كان في المنزل. التحريات التي قادتها عناصر الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني، مكنت من كشف الهوية الحقيقية لزعيم العصابة الذي كان متخفيا في هيئة طبيب، حيث العصابة كانت تستعمل سيارات وكالات كراء السيارات في التنقل ونقل المسروقات التي يتم تحويلها إلى سوق وادي كنيس لبيع المسروقات. وبناء على المعطيات التي توفرت عليها مصالح الدرك، تمكنت من استغلالها وتوقيف 4 من أفراد العصابة الذين اعترفوا بالأفعال المنسوبة لهم، وقدموا معلومات عن شركائهم في القضية، ليتم توقيف المتهمين الأربعة الآخرين، أين تم إيداعهم رهن الحبس المؤقت في انتظار تقديمهم على المحاكمة. وتمكنت ذات المصالح من توقيف 13 عنصرا من أفراد شبكة ثانية تنشط بذات الإقليم مختصة في السطو على معدات ورشات البناء، كانت تعمل منذ سنة كاملة على السطو على ورشات البناء الصينية التي شارفت الأشغال بها على الانتهاء، حيث كانت تسطو على الحنفيات وأنابيب النحاس والأبواب والقاطعات الكهربائية، أين تم استرجاع أزيد من 12 قاطعة والعديد من التجهيزات والسيارات التي كان يستعملها أفراد العصابة في نقل المسروقات من الورشات الصينية، في الوقت الذي لا تزال التحريات جارية لتوقيف باقي أفراد العصابة.