توقيف مشتبه به في تنفيذ عملية إرهابية تستهدف مركز الثقافة في قسنطينة

توقيف مشتبه به في تنفيذ عملية إرهابية تستهدف مركز الثقافة في قسنطينة

نقل عائلة «الكاميكاز» إلى قسنطينة للتعرف على ملامح وجه ابنها

أعلنت، مساء أمس الأول، مصالح أمن ولاية قسنطينة حالة استنفار قصوى عقب رصد كاميرات المراقبة لتحركات مشبوهة بدرت من شخص في نهاية العقد الرابع من عمره، كان يلف مشيا على الأقدام حول قصر الثقافة «محمد العيد آل خليفة» الذي يعد من أهم المنشآت التي تزين بطابعها العمراني وسط المدينة، ولم تكن في منأى من عملية إرهابية جديدة بحكم استراتيجية موقعها، وبعد مراقبة المعني الذي بدت عليه علامات الارتباك، تم توقيفه بعين المكان وتفتيشه، أين تبين أنه مضطرب نفسيا ليتم إطلاق سراحه. إلى ذلك كشفت مصادر على صلة بملف التحريات المتواصلة حول العملية الإجرامية التي نفذها «كاميكاز» على مستوى مقر الأمن الحضري 13 بباب القنطرة، أن أهل الانتحاري حلوا بمدينة قسنطينة، نهاية الأسبوع المنقضي، من أجل التعرف على جثته التي تحولت إلى أشلاء ولم يبق منها سوى الرأس، حيث تأكد أفراد عائلته من هويته، كما تم رفع عينات الحمض النووي من والديه لمقارنتها بالعينات المرفوعة من موقع الحادثة للتأكيد النهائي لهوية منفذ العملية الذي رجحت مصادر حسنة الاطلاع أنه ينحدر من إحدى القرى الواقعة بين ولايتي البويرة وبرج بوعريج، كما يجري التحقيق من قبل المصالح الأمنية المختصة حول محيط «الانتحاري» من أجل تحديد الطريقة التي تم من خلالها التحاقه بالجماعة الإرهابية «سرية الغرباء» التي يتزعمها «الدين. ل» المكنى بـ «أبو الهمام» والذي ينشط رفقة «خ. حسين» المكنى بـ«صهيب» والمنحدر من حي سيساوي المتواجد بين مدينتي الخروب وقسنطينة، إضافة إلى «أبو الهيثم» المقيم بمنطقة الشطابة المتواجدة بين بلديتي قسنطينة وابن زياد شمالا وبلدية عين سمارة غربا، وهي الجماعة المنضوية تحت لواء ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» التي تبنت العملية عبر بيان نشرته بموقعها الإلكتروني. المعلومات المتوفرة أكدت أن التحقيقات المتواصلة من شأنها إماطة اللثام عن شبكة دعم وإسناد تسهل عملية تحرك أفراد السرية، على اعتبار أن العمليتين اللتين شهدتهما المدينة، تمتا بواسطة سيارتين، واحدة من نوع «سيمبول» في عملية الزيادية والأخرى من نوع «كونغو» في باب القنطرة، وتم بعدهما التنقل بطريقة مدروسة للفرار من قبضة الفرق الأمنية التي لا تزال تنظم عمليات تمشيط واسعة لتضييق الخناق على هذه المجموعة التي تعد الأكثر نشاطا داخل النسيج العمراني بالمقارنة مع باقي الجماعات المسلحة في التراب الوطني.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة