توقيف منشط حصة ''ماتش ألافيش “حكيم كشرود عن العمل وإحالته إلى المجلس التأديبي

توقيف منشط حصة ''ماتش ألافيش “حكيم كشرود عن العمل وإحالته إلى المجلس التأديبي

موظفو وعمال

”كنال ألجيري” يتعاطفون مع كشرود ويشهدون بمهنيته

لازالت قضية المنشط الرياضي بقناة كنال ألجيري حكيم كشرود تثير حالة من التعاطف وكذا شعور بالإستياء في شارع الشهداء، وذلك في أعقاب وقفه عن التنشيط بالقناة المذكورة إثر التقرير الذي قدمه ضده رئيس تحرير حصته عادل سعدون بداعي تعدي كشرود عليه بألفاظ نابية، فيما شهد معظم عمال قناة ”كنال ألجيري” بحسن سيرة وسلوك المنشط حكيم كشرود.

وحسب التقرير الكتابي الذي كتبه عادل سعدون  لمدير قناة ”كنال ألجيري” السيد شريف بقة المكنى بشريف بن علي فإن وقائع القضية تعود إلى الأيام الأخيرة من شهر رمضان، حيث كان يتهيأ المنشط حكيم كشرود لتصوير حصته الأسبوعية في أستوديو ”1” كالعادة، ولطارئ ما منح الأستوديو للأرضية فحدثت ملاسنات كلامية بين حكيم كشرود ورئيس تحرير الحصة عادل سعدون، وسرعان ماتطورت هذه الملاسنات إلى سب وقذف لفظي، وتطورت الأمور رغم تدخل أطراف عديدة حتى لايصل التقرير إلى مكتب مدير ”كنال ألجيري”، إلا أن سعدون أصر على تحرير تقرير وتقديمه للمدير الذي أوقف على الفور حكيم كشرود من النشاط في القناة في إنتظار عرضه على المجلس التأديبي في غضون الأيام القليلة المقبلة.

والمعروف عن المنشط حكيم كشرود حسن السيرة والسلوك في الأوساط التلفزيونية، حيث عمل كمقدم للأخبار في بداية إنطلاق قناة كنال ألجيري سنة 2001 قبل أن يتخصص في تنشيط الحصص الرياضية والتي كان أشهرها ”ماتش A Laffiche”و ”week end sport” إلى جانب عمله في القناة الثالثة بالإذاعة الجزائرية. وبرغم عمله كمنشط في ”كنال ألجيري” إلا أن حكيم كشرود كان يشرف بنفسه على إعداد بعض الروبورتاجات الميدانية غير مكتفٍ بما يقدم له من تقارير، وهذا ماخلق التميز في كل البرامج التي يشرف على تقديمها سواء في الإذاعة أو التلفزيون.

ورغم التوقيف التعسفي الذي راح ضحيته حكيم كشرود إلا أن موظفي وعمال قناة ”كنال ألجيري” لا يملكون اليوم سوى التعاطف مع كشرود والتأكيد على مهنيته وأخلاقه وحبه وتفانيه لعمله، مجزمين أن ماحدث كان تحت تأثير ضغط العمل، وأن الموضوع برمته ماكان ليصل لمدير قناة ”كنال ألجيري”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة