توقيف 10 أشخاص وحجز 27 كلغ من الـ ''كيف'' في مستغانم

توقيف 10 أشخاص وحجز 27 كلغ من الـ ''كيف'' في مستغانم

تمكنت كتيبة الدرك الوطني لبوقيرات الموجودة على بعد  27 كلم من مستغانم، بحر هذا الأسبوع، من تفكيك إحدى أكبر الشبكات المتخصصة في ترويج المخدرات بالمنطقة الغربية للوطن، والمنطلقة من الحدود المغربية التي تنشط بتواطؤ مع عدة أعضاء فعالة على مدار العشر سنوات الأخيرة، التي تقوم بعمل مباشر، وعلى اتصال دائم مع كارتل المخدرات بالمغرب، والذي يمولها بكميات جد معتبرة بمختلف أنواع المخدرات، وذلك بتفعيل العديد من الشبكات، والتي بدورها تنقسم إلى فروع بكل من ولايتي وهران، معسكر ومستغانم.

أين يتم ترويجها على شكل كميات مصفحة جاهزة للترويج، حيث توصلت كتيبة الدرك الوطني لبوقيرات، إلى إلقاء القبض على الرجل الثاني في الشبكة، والذي يقطن على مستوى منطقة عين الباية التابعة لبلدية أرزيو، والمتخصص في تموين وتزويد المخدرات لتجار كل من ولايتي مستغانم ومعسكر رفقة ٩ من شركائه التابعين كلهم للشبكة ذاتها، فيما يبقى البارون الرئيسي للشبكة في حالة فرار، أين لاتزال عمليات التحري ضده متواصلة من قبل عناصر الدرك الوطني، وهو الشخص المطلوب من قبل العدالة لعدة سنوات، كونه متورطا في العديد من القضايا المماثلة لنفس المهام. وسبق له أن وقف غيابيا أمام أروقة العدالة لتسع مرات على التوالي، أين صدر ضده حكم بـ20  سنة حبسا نافذا غيابيا. وكشفت مصادر أمنية، أن البارون المبحوث عنه يعتبر من بين الشخصيات الهامة على الجهة الشرقية، حيث يملك العديد من الممتلكات من عقارات ومنقولات مصدرها مبيعات المخدرات وتبييض الأموال، بالخصوص على مستوى منطقة عين الترك التابعة لولاية وهران. أما عن تفاصيل القضية التي توصلت عناصر الدرك الوطني إلى تفكيكها مطلع هذا الأسبوع، انطلقت على وقع معلومات وردت لذات المصالح حول تواجد شخص يروج المخدرات على مستوى منطقة عين سيدي الشريف، المتواجدة على بعد 12 كلم من مدينة مستغانم، أين قامت عناصر الدرك بوضع الشخص تحت المراقبة لمدة أسبوعين كاملين، قصد متابعة خطواته ونشاطه في مجال الترويج بهذه المادة السامة على مستوى المنطقة، والكشف عن مصدرها الحقيقي، ليتفطن هذا الأخير إلى الأمر، وحاول الفرار بين أحراش وأشواك الغابة، بعدما كان يحوز على كمية معتبرة من الكيف المعالج، إلا أن عناصر الدرك الوطني تمكنت من إلقاء القبض عليه في الوقت المناسب على مستوى نفس الغابة المتواجدة بمنطقة البلدة، أين تم استرجاع بعض الكميات من المخدرات بعد عملية تفتيش على مستوى مسكن هذا الأخير المتواجد ببلدية حاسي ماماش والمقدرة بكيلوغرامين، كانت على شكل صفائح. وبعد التحقيق معه، تبين أنه مسبوق قضائيا.

 


التعليقات (1)

  • حميد بسكري

    في الاونة الاخيرة اصبحت الزطلة هي كل شيئ. حيث تباع امام الملاجهارا نهارا

أخبار الجزائر

حديث الشبكة