تونسي على رأس شبكة لتبييض أموال «الكوكايين» و «الإيكستازي» لاقتناء أسلحة بتلمسان
تمكنت، أمس، فصيلة الأبحاث والتحريات التابعة للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني في تلمسان، من كشف خيوط أكبر شبكة دولية تستعمل المراهقين في تمرير المخدرات الصلبة من الحدود الغربية إلى تبسة، حيث يعيد حلاب تونسي تسلمها لإدخالها إلى تونس بغية ترويجها بأسعار باهظة تزيد بضعفين عن القيمة المالية التي تروج بها هذه الممنوعات في ملاهي وهران، أين يصل سعر حبة «الإيكستازي» إلى 4000 دج و1 غرام كوكايين يفوق مليون ونصف، فيما تباع الأخيرة في ملاهي تونس خارج كل التوقعات، إذ يتضاعف هذا المبلغ مرتين لكل مخدر. وقائع العملية النوعية جاءت حين ضبط عناصر الجمارك بالغزوات الأسبوع المنصرم سيارة فخمة مجهزة بعجلة منسوفة خصيصا لشحن المخدرات فيها وإعادة استخراجها بعد انتهاء مهمة التهريب، حيث عثر رجال الجمارك على 43 غرام كوكايين و1350 حبة «إيكستازي»، إضافة إلى مبلغ مالي قدره 41 مليون سنتيم من محصلة تهريب السموم المستقدمة من المغرب، أين تم القبض على مراهقين قبل تحويلهما على فصيلة الأبحاث للدرك الوطني والتي توصلت من خلال استجوابهما إلى شريكهما الثالث، ويتعلق الأمر بمهرب وقود تونسي يعمل على نقل المخدرات الصلبة إلى موطنه لإعادة خلطها بـ«الباراسيتامول» وترويجها بأسعار خيالية ضامنا لنفسه أرباحا قياسية خلال لحظات فقط. وتجري فصيلة الأبحاث تحريات للقبض على هذا العنصر المهم من الشبكة الذي لم تستبعد مراجعنا تمويله لأنشطة محظورة بما فيها اقتناء أسلحة حربية من أرباح الكوكايين و«الإيكستازي» الملكية، وقد أودع قاضي التحقيق لدى محكمة الغزوات المتهمين رهن الحبس المؤقت مع إصدار مذكرة توقيف دولية في حق البارون التونسي الهارب.