''تونس تساند ساوريس وتوافق على صفقة إدماجه مع ''فيمبلكوم

''تونس تساند ساوريس وتوافق على صفقة إدماجه مع ''فيمبلكوم

على خلاف موقف السلطات الجزائرية الرافض لصفقة إدماج ''أوراسكوم تليكوم'' القابضة التي تنشط في الجزائر من خلال ''جازي'' ومجموعة ''فيمبلكوم'' الروسية

 فإن السلطات التونسية أبدت موافقتها الكلية لصفقة إدماج الشركتين، المصرية التي تنشط بتونس من خلال ”تونيزيانا” والروسية لرئيسها التنفيذي ألكسندر إيزوسيموف.

ففي الوقت الذي أبرزت فيه الحكومة الجزائرية من خلال تصريحات وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الإستثمار، محمد بن مرادي، موقفها حيال صفقة الإدماج بين أوراسكوم تليكوم الجزائر ”جازي” و”فيمبلكوم” الروسية وتمسكها بشراء أسهم ”جازي” في إطار حق الشفعة وجعل المؤسسة بذلك مؤسسة عمومية، فإن وزير تكنولوجيا الإتصالات التونسي، محمد ناصر عمار، أكد أن سلطات بلاده لا تعارض صفقة الإدماج بين نجيب ساوريس الذي يملك 50 بالمائة من أسهم ”تونيزيانا” والنسبة المتبقية ستستحوذ عليها الوطنية للإتصالات المتنقلة والرئيس التنفيذي لـ”فيمبلكوم”، حيث كان ذلك خلال تقديمه للتقرير السنوي لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية حول اقتصاد المعلومات لسنة 2010.

وقد جاء تصريح وزير تكنولوجيا الإتصالات التونسي ليضع حدا للإشاعات التي روِج لها مؤخرا والقائلة بأن سلطات بلاده على خطى السلطات الجزائرية من خلال معارضتها لصفقة الإدماج بين الشريك المصري ونظيره الروسي، وأن ذلك سيزيد من تعقيد الأمور على نجيب ساوريس الذي يملك 50 بالمائة من ”تونيزيانا” في صفقة الإدماج مع ”فيمبلكوم”، وقال، محمد ناصر عمار، بصريح العبارة خلال المؤتمر الأممي ”إن مثل هذه التقارير المروج لها غير صحيحة على الإطلاق” وأضاف أن ”تونس تنفي كل ما يتردد من أنباء حول اعتراضها على صفقة الإدماج بين شركة ”ويذر انفستمنت” المالكة لأوراسكوم تليكوم ومجموعة ”فيمبلكوم” الروسية للاتصالات”.

وبالتالي، فإن مثل هذه التصريحات الصادرة عن السلطات التونسية، لن تزيد إلا عزما لنجيب ساوريس على بيع ”جازي” لـ”فيمبلكوم”، لأن رقعة استثماراته في الدول الشقيقة للجزائر والأكثر مجاورة لها ”تونس” ستصبح ملكا للشريك الروسي الذي يطمح في خلق خامس شركة عالمية للاتصالات تضم في صفوفها 180 مليون مشترك، وهذا حتى لا يضيع من بين فرصة العمر بالنظر إلى العائدات التي سيحصلها من خلال المولود الجديد والقوي للإتصالات، وأيضا حتى يضع حدا نهائيا لمشكل الرسوم الضريبية التي بلغت حسب آخر التقديرات 830 مليون دولار منها أزيد من 596 مليون دولار كشِف عنها في نوفمبر 2009والـ230 مليون دولار كشِف عنها مؤخرا، خاصة وأن نجيب ساوريس كان قد اتخذ من إجمالي هذه الرسوم حجة لتبرير صفقته مع ألكسندر إيزو سيموف الرئيس التنفيذي لـ”فيمبلكوم”.

وتعمل أوراسكوم تليكوم في تونس من خلال شركة ”تونيزيانا” ضمن مشروع مشترك مع الشركة الوطنية للإتصالات المتنقلة ”وطنية” الكويتية. وتتقاسم شركة اتصالات تونس المملوكة للدولة مع شركة ”تونيزيانا” السيطرة على خدمة الهاتف النقال في البلاد قبل أن تمنح هذا العام ”أورانج تونس” رخصة كثالث مشغل للهواتف.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة