تيارت تخطف نقطة من مستغانم

عرف فريق، شبيبة تيارت، كيف يناور ويخطف نقطة التعادل من فريق وداد مستغانم الذي ظل متقدما في النتيجة منذ الدقيقة الـ 44 من الشوط الأول

 

بفضل هدف شويب إلى غاية الدقيقة الـ90 أين تمكن اللاعب عبد الباري من تعديل النتيجة إثر خطأ فادح في المراقبة من الحارس الذي لم يتمكن من التقاط كرة كانت تبدو في متناوله، أمام دهشة الأنصار الذين ظلوا يصفقون لذات الحار س في أوقات المباراة على تدخلاته الموفقة التي أنقذت فريقه من أهداف حقيقية  في مراحل سابقة من اللقاء، فبعد أن تمكن مما هو أصعب يترك الأسهل والذي كان ثمنه غاليا أهدى به نقطة التعادل إلى زرقاء الهضاب.

البداية كانت للمحلين الذين كانت لهم المبادرة الهجومية أين سجلنا أول لقطة في اللقاء للاعب ميم الذي قذف ولكن قذفته لم تكن بالقوة التي تزعج الحارس.الفرصة الثانية الحقيقية للوداد جاءت في الدقيقة 35 من مخالفة مباشرة نفذها اللاعب دعرة مرت بجانب العارضة الأفقية، دقيقتين بعد ذلك بلحوسين يراوغ في منطقة العمليات ويقذف ولكن الحارس كان لكرته بالمرصاد. سيطرت الوداد تواصلت وأثمرت هدفا في الدقيقة الـ 44 حملت توقيع اللاعب شويب الذي تلقى كرة من زميله ضامن واستقبلها برأسية جميلة لم يستطع معها الحارس فعل أي شيء.

المرحلة الثانية عرفت استفاقة نوعية من الزوار الذين حاولوا العودة في النتيجة وخلقوا عدة فرص لتعديل النتيجة لولا التدخلات الموفقة للحارس المستغانمي الذي صد عديد الفرص الحقيقية ومنها على الخصوص لقطة اللاعب شرفاوي  في الدقيقة  55 الذي انطلق كالسهم مراوغا أكثر من مدافع وجده في طريقه ليجد الحارس الذي صد كرته بأعجوبة..الوداد من جهته لم يبق مكتوف الأيدي وحاولت عناصر هجومها حمل الخطر إلى منطقة الخصم لإضافة هدف الأمان إلا أن عناصر الهجوم كانت تنقصها الفعالية وضيعت فرصا لا تضيع كفرصة دواجي في الدقيقة  73 وشويب في الدقيقة  42 الذي كان متواجدا في وضعية مواتية لقتل المباراة إلا انه لم يتمكن من فعل ذلك. وفي الوقت الذي كان يهم فيه الجمهور بالخروج من الملعب تحت أنغام الفوز يحدث ما لم يكن متوقعا، حيث يقذف اللاعب عبد الباري كرة كانت تبدو في متناول أيدي الحارس إلا أن هذا الأخير تساهل مع الكرة وفاجأته وهي تتجه إلى الشباك تمكن في المرة الأولى من إخراجها بصعوبة إلا أنها وجدت مرة ثانية اللاعب عبد الباري الذي قذف بقوة مسجلا هدف التعادل الذي أشعل نار الغضب في صفوف أنصار و مسيري الفريق المستغانمي.لكن هل ينفع الندم بعد فوات الأوان؟ نشير في النهاية إلى أن الحكم وزع خلال المباراة حوالي 6 بطاقات صفراء خمسة منها للفريق التيارتي وواحدة للفريق المحلي.

التصريحات:

كمال آيت سعيد(مدرب شبيبة تيارات):”المباراة كانت في المستوى كاد أن يفسدها الحكم”

كما تعلمون فقد توليت رئاسة العارضة الفنية منذ أيام فقط وأنا في مرحلة معاينة الفريق ولكن على العموم أنا راض بنتيجة المباراة التي كانت متكافئة خاصة وأننا تمكنا من العودة في النتيجة في اللحظات الأخيرة من المباراة، الفريق المحلي يملك طاقات يمكنها الذهاب بعيدا وأديت مباراة في المستوى، ولكن النقطة السوداء في المباراة هي التحكيم الذي كان خارج الإطار تماما ولم يكن ينقصه سوى قميص الفريق المحلي رغم أنه ليس من عاداتي انتقاد الحكام إلا أن ما فعله حكم اليوم من أخطاء شيء لا يمكن السكوت عليه ..

عصمان عبد الرحمان (مدرب وداد مستغانم): “التعثر لن يؤثر على عملنا”

كما ترون فقد أدينا شوطا أولا في المستوى وتمكننا من إنهائه بالتقدم في النتيجة وكان بإمكاننا إضافة أهداف أخرى لولا تسرع بعض لاعبي الهجوم. هدف الفريق الضيف جاء بعد خطأ في الدفاع ومن الحارس الذي لا نستطيع لومه لأنه قام بدور جيد خلال المباراة. المهم على الجميع أن يعرف أننا في وضعية صعبة ونحن نسعى للخروج منها وهو الهدف المسطر مع ادراة الفريق والذي نسعى جميعا لتحقيقه وليس تعثر مباراة هو الذي سيثني من عزيمتنا.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة