إعــــلانات

تيارت.. مواطنون يطالبون برحيل مدير مستشفى السوقر

تيارت.. مواطنون يطالبون برحيل مدير مستشفى السوقر

أقدم عدد من المواطنين ببلدية السوقر بتيارت على وقفة إحتجاجية أمام مستشفى قرميط الناصر، حيث كانت أبرز مطالبهم حسب اللافتات التي تم رفعها خلال هذه الوقفة تتمحور حول ضرورة رحيل مدير المستشفى.

بسبب جملة من المشاكل كنقص الادوية والمعدات التي إعتبروها غير متوفرة بالمستشفى.

كما اثاروا قضية  طرد الاطباء مع المطالبة بالأمن للمريض والعامل داخل المؤسسة إضافة الى مطالب اخرى يراها هؤلاء ضرورة ملحة.

كما إعتبر هؤلاء المحتجين أن الصحة مريضة ببلدية السوقر خاصة المشاكل التي تسجلها مؤسسة قرميط الناصر.

وخاصة عدم فتح المستشفى الجديد الذي يبقى مغلق لعدة سنوات دون تحرك الجهات الوصية للعمل على دفع العمل لفتح المستشفى الجديد الذي سيعمل على توسيع الخدمات والتكفل بالمرضى.

كما طالب هؤلاء المحتجين ضرورة إرسال لجنة تحقيق في المشاكل التي تسجلها المؤسسة الإستشفائية بالسوقر.

كما اثاروا قلة الادوية مما يجعل المرضى يتجهون الى مناطق أخرى أو صيدليات مجاورة لجلب الدواء في صورة يراها هؤلاء بالكارثية حسبهم.

كما أضاف هؤلاء أن هناك معاملات سيئة يتلقاها المريض خاصة منهم المواطنين البسطاء والذي إتصل بمرضى الكلى ومركز تصفية الدم الذي عرف بعض المشاكل بعد شكوى المرضى به.

بالنظر الى تواجد عديد النقائص من بينها تزويد المركز بألات جديدة للتصفية كما طالب عدد من المرضى للكلى بعد التضييق عليهم بسبب رفع معاناتهم.

وهو ما يراه هؤلاء بإجحاف في حقهم ومحاولة لتكميم الأفواه مطالبين بالتحقيق في مركز تصفية الدم من طرف الجهات الوصية في القريب العاجل.

من جهتنا إتصلنا بمدير المستشفى بالسوقر والذي كان رده على أن هذا الإحتجاج هو مفتعل وخدمة لأغراض شخصية تأسف من خلالها المدير لهذه المطالب الغير موجودة.

وردا على طلب رحيله صرح ذات المسؤول أن القرار هو بيد الجهات الوصية للصحة لتقييم عمل المدير على مدار هذه السنوات.

كما أكد أن هؤلاء المحتجين لم يتقدموا من المؤسسة ولم يطرحوا مشاكلهم مباشرة كما إعتبرأن النقائص التي تحدث عنها هؤلاء.

خاصة ما إتصل بالحقن والتي هي موجودة في حدود الطلبات للمرضى و إذا سجلت نقائص فهي شيء عادي بحكم أن كل المؤسسات الصحية بالوطن لها نقائص.

وإعتبرأن عدد الفحوصات وصل الى 215 فحص خلال 24 ساعة يوميا خلال الشهرين الماضيين فقط حيث وصلت نسبة 85 الى 90 بالمائة وهو رقم يمثل مجهود مضاعف للمستشفى.

مع العلم أن هناك عيادات وقاعات علاج قد يتجه إليها المريض، كما أكد المدير أن لدى المؤسسة  40 طبيب عام و 18 طبيب أخصائي.

حيث إعتبر أن قدومه سنة 2015 كانت المؤسسة بها 6 أطباء أخصائيين وإعتبرهذا الفارق اليوم هو لصالح المستشفى.

وإعتبر ما ردده المحتجين بخصوص طرد الاطباء لا أساس له من الصحة بحكم ما كانت تحوز عليه المؤسسة بين الأمس واليوم من تضاعف عدد الأطباء الأخصائيين.

مع العلم أن هناك مؤسسات تلجأ الى مستشفى السوقر للعلاج ما يعكس إستقرار المؤسسة وقدرتها على توفير خدمات صحية في المستوى وما يردد هو إجحاف في حق مؤسسة تطورت بمرور السنوات.

رابط دائم : https://nhar.tv/ipEQg