ثعبان طوله 5 أمتار يلتهم الكلاب ويثير الرعب في ميلة
حالة من الخوف والرعب وسط سكان مشتة عين الحمرة ببلدية فرجيوة بولاية ميلة، إثر تأكد وجود ثعبان بالمنطقة بات يشكل خطرا كبيرا على حياة وأمن المواطنين، والتأخر القائم في تسوية الوضعيات المتعفنة للمجاري والمنطقة المعروفة باسم الغطسة، والتي يرجّح بشكل كبير وجود الثعبان بها بسبب انتشار الحشائش والقاذورات والأشواك وبقايا الفضلات، وحتى بعض الزواحف الصغيرة النافقة هناك كالفئران والجرذان والقطط والكلاب المتعفنة، وهو ما جعل العديد من العائلات ليلة أول أمس، تبيت في العراء وسط خوف أصاب السكان.ومن أجل متابعة الوضع بصورة مباشرة تنقلت «النهار» إلى المنطقة وتحادثت مع مالكي البقرة والحصان اللذين تعرّضا للدغة ثعبان وهلكا، وأكدا بالفعل كل المعلومات المتداولة، وأكدا بالإضافة إلى ذلك مشاهدتهما مرارا وتكرارا للثعبان في أكثر من مناسبة وطوله يتراوح بين 4 و5 أمتار من الحجم الكبير، وقد تحدثت «النهار» أيضا إلى الطبيب البيطري الذي عاين البقرة التي تعرّضت للدغة الثعبان، وقال إن المعاينة أوصلته إلى أن الثعبان ليس من القوارض ولكنه بالفعل من الحجم الكبير ويمتلك نابين علويين فقط متباعدين بثلاثة سنتيمترات كاملة مما يؤكد حجمه الضخم، مضيفا بأن العضة التي أصيبت بها البقرة خرقت طبقة الجلد والطبقة الدهنية لضرع البقرة وهو جد مسموم مستدلا بسرعة تنقل السم الذي أهلك البقرة في ثوان، وبالموازاة مع ذلك أثار حالة استنفار وسط الفلاحين عقب إصابة بقرة وحصان بلدغة ثعبان أدت إلى نفوقهما وسط خوف وسط الفلاحين والموالين، واحتمال تعرّض مواشيهم وقطعانهم للنفوق كما حدث للضحايا، وفي السياق، أكدت إفادات شهود عيان بمنطقة عين الحمرة أمس، عقب تنقلها إلى المكان أن مالك الكلب أيضا تعرّض ليلة أول أمس، إلى أكل جرى صغيرة حديثة الولادة مما زاد من حالة الرعب القائمة.