ثلاثة شباب حرڤوا بطائرة الجوية الجزائرية من ورڤلة نحو إسبانيا
المتهمون قضوا 10 سنوات في سجن إسبانيا قبل تحويلهم إلى الجزائر
تحوّل حلم ثلاثة شباب جزائريين طامعين في الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، للتخطيط إلى عملية هوليودية بامتياز، حيث حوّلوا مسار طائرة تابعة للخطوط الداخلية للجوية الجزائرية بالعنف إلى إسبانيا، في وقت كانت متوجهة من الجزائر العاصمة نحو مطار ورڤلة، وعلى متنها 45 مسافرا، بهدف «الحرڤة» إلى أوروبا.ملف الحال طرح، أمس، أمام محكمة جنايات العاصمة، جاء فيه أنه عام 1994، تمكنت السلطات الإسبانية من القبض على الشباب الثلاثة الذين ينحدرُون من مدينة دلس في بومرداس، بمجرد وصول الطائرة إلى إسبانيا، أين تم محاكمتهم وإدانتهم بـ 10 سنوات سجنا نافذا، وبعد انقضاء مدة عقوبتهم هناك، أحيل ملفهم على العدالة الجزائرية بموجب قرار الإحالة الصادر سنة 1998 وتمّت إدانتهم غيابيا بالإعدام، فيما استفاد أحدهم من البراءة ولم تتم محاكمته بالجزائر، هذا الأخير المدعو «ب.مرزاق» توبع بتهمة تحويل اتجاه طائرة بالعنف من طرف جنايات العاصمة، حيث صرح أنه دخل بتاريخ 27 نوفمبر 2010، إلى الجزائر وتم سماعه من قبل قاضي التحقيق بمحكمة الحراش وأخلي سبيله بعد إفادته بانتفاء وجه الدعوى، لسبق الفصل في الملف من قبل القضاء الإسباني، غير أن النيابة العامة استأنفت الأمر الصادر عن قاضي التحقيق قبل أن ترفض غرفة الاتهام. وبإصدار أمر دولي بالقبض ضده، تقدم المدعو «ب.مرزاق» للعدالة الجزائرية، تبين خلال التحقيق أنه ليس نفس الشخص المبحوث عنه، بل هو قريب له ويحملان نفس الإسم ويختلفان في اسم الوالدة وسنة الميلاد، باعتبار أن المتهم الحقيقي من مواليد 1972، والثاني في الثالث فيفري 1969، حيث أشار بأنه مغترب في إسبانيا منذ سنة 2000، تلقى اتصالا من طرف شقيقه للمثول أمام محكمة الجنايات، مما جعله يسلم نفسه للسلطات القضائية بالجزائر، لتقضي المحكمة بسبق الفصل في الملف.