ثورة في بوفاريك … أحداث مأساوية بعين تيموشنت .. وعشرات الأنصار رهن الاعتقال

ثورة في بوفاريك … أحداث مأساوية بعين تيموشنت .. وعشرات الأنصار رهن الاعتقال

شهدت بطولة مابين الرابطات، خاصة في مجموعتي الوسط والغرب، أحداثا مأساوية بملعب عين تيموشنت وبوفاريك خاصة، هذا الأخير

رغم أن الوداد المحلي لعب مباراته دون جمهور، إلا أن هذا لم يمنع أنصاره الذي كانوا يشاهدون اللقاء من المدرجات من اقتحام أرضية الميدان، بعد عجز فريقهم عن تحقيق الفوز.

رغم أن لقاء بوفاريك وسور الغزلان لعب دون جمهور

اقتحام للميدان، شغب، واعتداءات على لاعبي الفريقين

عرف اللقاء الذي جمع بين ودادا بوفاريك ووفاق سور الغزلان، أول أمس، نهاية مأساوية، فرغم أنه لعب بدون جمهور إلا أن الحشد الكبير من الأنصار الذين تابعوا اللقاء من فوق العمارات  وأسوار الملعب، لم يتقبلوا تعثر فريقهم فوق أرضية ميدانه و فقدانه للمرتبة الأولى، حيث وبمجرد إطلاق الحكم لصفارة النهاية؛ حتى اقتحموا أرضية الميدان وقاموا بالاعتداء على لاعبي الفريقين مما عرف تدخل قوات مكافحة الشغب وتم إيقاف أكثر من عشرين مناصرا، حيث سيمثلون غدا الأحد أمام وكيل الجمهورية.

مجريات اللقاء عرفت سيطرة تامة للاعبي الوداد، الذين ضيعوا العديد من الفرص أمام خطة دفاعية محضة، لعب بها الفريق الخصم، حيث ضيع اللاعب بختة في الدقيقة (32) كرة سهلة أمام الحارس بوعلاقة بعد توزيعة من بلخضر، هذا الأخير الذي رفضت كرته الدخول مرة أخرى في الدقيقة (40)، بعد أخذ و رد في منطقة العمليات، أين مرت الكرة جانبية. أما الشوط الثاني من اللقاء فعرف نفس السيناريو، حيث تفنن البديل عكوشي في تضييع الفرص، أين جانبت كرته القائم في الدقيقة (76)، وضيع نفس اللاعب كرة سانحة في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، أين مرت رأسيته فوق العارضة، لتنتهي المقابلة بالتعادل السلبي وهي النتيجة التي سمحت لإتحاد حجوط من الاعتلاء المرتبة الأولى، فيما تراجع وداد بوفاريك إلى المرتبة الثانية مناصفة مع نجم القليعة.     

بعد فوز الشباب على أمل مغنية

إصابة أكثر من ثلاثين شخصا وتوقيف 20مناصرا بعين تيموشنت

 تحولت أرضية ملعب تيموشنت إلى ساحة حرب، بعد إقدام أنصار إتحاد مغنية على رشق الصحافة بالحجارة والزجاج أولا، ثم إقتحموا الملعب مما تسبب بجروح بليغة على رجال الإعلام، و في أوساط الشرطة وحتى  اللاعبين، حيث نقل اللاعب الشحط الذي كان وراء هدف الفوز إلى مصلحة الاستعجالات الطبية، بعد إصابة بليغة تلقاها من أنصار مغنية، الذين أخرجوا العديد من الحجارة والزجاج من تحتهم وكأنهم في غزوة، وحتى حكم المباراة تعرض للإعتداء من طرف لاعبي ومسيري مغنية وحتى المدرب جرادي إنهال عليه بالسب والشتم، ولم يكن في المستوى وتواصل العنف والشغب إلى غرف تغيير الملابس، التي كسرها لاعبو الزوار تماما وحطموا كل شيء وحدثت مهازل حقيقية لا علاقة لكرة القدم بها.وكانت مهزلة كبيرة وعنف لا نظير له، لولا تدخل رجال مكافحة الشغب والدرك الوطني، لكانت الكارثة ولسقطت أرواح كثيرة، هذه المباراة التي كان من المنتظر أن تكون قمة كروية مثيرة، نظرا لحجم الفريقان، تحولت إلى مأساة  دموية، من جهتهم ندد مسيرو إتحاد مغنية بما تعرضوا له في عين تموشنت، واتهموا الحكم بالتحيز للخصم، كما أنهم حملوا أنصار تموشنت مسؤولية ماحدث واعتبروا أن هناك مؤامرة تحاك ضدهم، لمنعهم من تحقيق الصعود. ونشير أن مناصرين مغناويين قد يجرون عملية جراحية بعد إصابة على مستوى العين، ـ وحسبما وصلنا ـ فإنهما يعانيان من نزيف داخلي بعدما تم الكشف عنهما أول أمس.

وكان لقاء القمة الذي جمع بين  إتحاد مغنية، شباب عين تموشنت، بحضور جمهور غفير من كلا الفريقين، وسط تعزيزات أمنية مشددة وصلت لأكثر من 500 شرطي، عرفت المباراة في مرحلتها الأولى انطلاقة جيدة لأصحاب الأرض وسيطرة كلية. الهدف الأول جاء قبل إعلان الحكم عن نهاية المرحلة الأولى في الدقيقة 45 بالضبط، بعد فتحة من تلمساني، أين إصطدمت الكرة بالمدافع محي الدين محمد، الذي سجل ضد مرماه، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض، لكن أنصار مغنية صبوا غضبهم بعد تلقي هذا الهدف على رجال الإعلام، حيث رشقوا مقصورة الصحافة بالحجارة والزجاج، مما أدى إلى إصابة العديد من زملائنا بجروح بليغة، وهرب رجال الإعلام خوفا من التعرض لإصابات أخرى، حيث تابعنا المباراة من زاوية ضيقة من الملعب بصعوبة كبيرة     المرحلة الثانية كانت ساخنة؛ فبمجرد الدخول إلى الملعب في الدقيقة 49، تمكن موفق من تمرير كرة على طبق نحو رأسية تلمساني، الذي سجل الهدف الثاني بروعة زرعت الفرحة، لكن رد فعل الزوار كان سريعا في الدقيقة 51، بركنية من بعلاش نحو رأسية محي الدين الهادي، الذي قلص الفارق إلى هدف التعادل جاء في الدقيقة 79 بعد قذفة قوية من المدافع يعقوبي في الزاوية القائمة  كما تم طرد ثلاثة لاعبين في هذه المباراة. الدقيقة 90، كانت هي الفاصلة بعد فتحة من اللاعب البديل ” الشحط ” نحو رأسية ” بن زرباج ” التي تزور الشباك و تحرر ”السيارتي” وتزرع الفرحة في المدرجات. 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة