جاسوس مصري يصور مقرات هيئات رسمية ومنشآت اقتصادية بوهران

جاسوس مصري يصور مقرات هيئات رسمية ومنشآت اقتصادية بوهران

تمكنت مصالح أمن وهران، في نهاية عام 2008، من الإطاحة بأحد الجواسيس الخطرين وهو مصري الجنسية،

 كان يتجسس على مواقع حساسة على مستوى العاصمة وأخرى اقتصادية أهمها شركة سوناطراك وفروعها المتواجدة بالمنطقة الصناعية بأرزيو. وقد أدين الجاسوس المصري من طرف محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران بـ 15 سنة سجنا نافذا.

العميل المصري وهو عامل بمصلحة صيانة للمنشات البترولية اتهم بالتجسس على منشآت اقتصادية كشركة سوناطراك وأخرى سياسية، وقد اكتشف من طرف مدير فرعي بشركة سوناطراك نظرا لتردد الرعية المصري على المنطقة الصناعية لالتقاط صور وتسجيل صور فيديو ببعض المؤسسات والمواقع الإستراتيجية الهامة وهو ما جعله يقوم بإبلاغ مصالح الأمن التي كلفت فرقة خاصة لترصد تحركاته.

منشآت بترولية الهدف الرئيسي.. والطرود لنقل المعلومات

وبالفعل تم التعرف على على الرعية المصري من بعيد حيث كان كثير التردد على محطة الحافلات لولايات الشرق بوهران أين كان يرسلا طرودا ويتسلم أخرى .

وبتاريخ 21 أكتوبر 2008 بمحطة يغموراسن البرية داهمت فرقة خاصة من الشرطة المكان وقامت بتوقيف الرعية المصري وبحوزته الطرد الذي أحضره قابض حافلة قادمة من ولاية سطيف وبعد تفتيشه تم العثور على صور فوتوغرافية لمنشآت سياسية في البلد كقصر الحكومة ومقر الرئاسة ووزارة الخارجية بالعاصمة  وأخرى اقتصادية كشركات عمومية من أهمها سوناطراك في كل من حاسي الرمل وارزيو وحتى سكيكدة، إضافة إلى أقراص مضغوطة تحمل تسجيلات فيديو عن مواقع جد حساسة في البلد يمنع على أي شخص جزائري تصويرها فما بالك بأجنبي عن البلد.

وبعد التحقيق مع المصري الموقوف تم اكتشاف متهمة أخرى تدعى “ب.فيروز” من ولاية سطيف كان يتعامل معها وهي سيدة متزوجة كانت متواطئة معه في التجسس ومساعدته في التصوير وإرسال المادة المصورة إلى جهات مجهولة، لم يكشف عنها ويتخوف من وصولها إلى الموساد الإسرائيلي الذي عمل المستحيل لمعرفة حقائق ومواقع إستراتيجية عن الجزائر، لكونها البلد العربي الوحيد الذي يرفض التطبيع ويقاطع كافة أشكال التعامل مع دولة الكيان الصهيوني سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

تجنيد فتاة من سطيف باستغلال علاقة غرامية

وأثناء التحقيق أكد المتهم أنه كان له علاقة غرامية مع الفتاة السطايفية وخدعته بإرسالها له صورة لفتاة متوفية، أما هي فقالت إنه وعدها بالتوسط لضمان لها منصب عمل بشركة “أوراسكوم” المصرية، وتعتبر هذه أول قضية تنظر فيها جنايات وهران حول الجريمة الإلكترونية والذي يتعلق بالتجسس على المنشآت الاقتصادية ونظرا لخطورة الوقائع التي تمس بسيادة البلد التمست النيابة أقصى العقوبة في حق الرعية المصري وشريكته لتنطق هيئة المحكمة في الأخير بـ 15 سنة سجنا نافذا للرعية المصري و 10 سنوات لشريكته فيما تمت تبرئة القابض.

قصة جاسوس يهودي أمّ الناس في الجزائر 20 سنة

وبالحديث عن محاولات الاختراق المخابراتي بالجزائر، هناك قصة هي أغرب من الخيال عالجتها المحاكم على مستوى العاصمة في مطلع التسعينيات وكان وقعها أليما على كل من سمع عنها أو قراها وكانت صدمة كبيرة لسيدة جزائرية راحت ضحية هذا الجاسوس اليهودي الذي أنجبت منه أولادا ولم تتفطن له إلا بعد سنين طوال، القضية التي رافعت فيها الأستاذة المحامية بن براهم دافعت عن سيدة جزائرية وقعت سنة 1993 ضحية يهودي انتحل هوية مسلم ليتزوج بها وينجب منها أطفالا ويعيش معها تحت سقف واحد بما يمكنه من ممارسة طقوسه اليهودية بعيدا عن أعين الناس .

اسمه داوود ويمارس طقوسا خاصة كل يوم سبت

وقالت الزوجة ان زوجها اليهودي الذي يعتقد أنه كان جاسوسا بدليل هروبه رفقة جماعته بعد افتضاح أمره استغفل عائلة المواطنة الجزائرية واستغفل الجميع عندما تقدم لخطبتها مطلع التسعينيات قائلا انه يتيم الأبوين ولا أقارب له وأن اسمه داوود وانه متدين وخلوق بل كان “يتطوع” ليصلي بالناس في المسجد ويطلق اللحية ما شجع الأهل على قبوله كزوج لابنتهم لكن الأوضاع انقلبت رأسا على عقب بعدما اكتشفت الزوجة المسكينة هوية زوجها التي أنجبت منه ثلاثة أطفال وتعيش منذ ذلك الحين على وقع الصدمة رغم تمكنها من الحصول على ورقة الطلاق عن طريق الخلع .وقد ارتابت الزوجة في طلبات غريبة لزوجها الذي كان يطلب منها كل يوم سبت تحضير طبق “كسكس باللبن” ويطلب منها أيضا غسل إزار أزرق ونشره تحت أشعة الشمس محذرا إياها من الظهور أمام ضيوفه أو حتى الاقتراب من الغرفة حيث يوجدون حتى اكتشفت أمره ذات ليلة وهو يؤدي الطقوس اليهودية ومنذ ذلك اليوم فر إلى وجهة مجهولة رفقة عناصر شبكته.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة