جامعة بوزريعة ترمي أطروحات دكتوراه في “الشانطي”
في فضيحة تعكس مدى لا مبالاة إدارة جامعة الجزائر2 «بوزريعة»، يكشف تسجيل فيديو، رمي أطروحات دكتوراه في ورشات بناء لا تتوفر على شروط الحفاظ على الأطروحات التي لم تناقش بعد .ويكشف تسجيل الفيديو الذي تحوز عليه “النهار” حجم اللامبالاة الذي تتعامل بها إدارة جامعة الجزائر وأغلب الجامعات الجزائرية بخصوص أطروحات الدكتوراه والماجستير التي تكون عرضة للتلف .وقد تنقلت «النهار»، أمس، إلى جامعة الجزائر 2، من أجل معرفة الأجواء العامة التي يعيشها الطلبة، خاصة بعد الإضراب العام الذي شنّه الطلبة في مختلف الأقسام الأحد الماضي، بدعوة من الاتحاد العام الطلابي الحر .وقد لاحظنا على مستوى الجامعة التي تحولت إلى ورشات البناء، حيث إن قسم علم الاجتماع تم تحويله إلى قسم الفلسفة، كما أن ملفات طلبة اللغات الذين تم تحويلهم إلى كلية الحقوق ببن عكنون ما زال نصفها متواجدا في جامعة الجزائر 2، والباقي حول مع الطلبة في بن عكنون، مما طرح فوضى عارمة.وعندما انتقلنا إلى قسم الفلفسة تفاجأنا بوجود كميات معتبرة من أطروحات الدكتوراه العديد منها لم يتم مناقشته، وكانت هذه الأطروحات مرمية في الفناء أمام مكتب الدراسات العليا .وقد أكد بعض الطلبة لـ“النهار”، أن رمي مجهود دام 8 سنوات، يعتبر إهانة للباحث الجزائري وللتعليم في الجزائر، لأنه من غير المعقول أن يتم رمي أطروحات تعب الطالب والباحث في تحصيلها في شبه ورشات للبناء لا تتوفر على أدنى الشروط لحفظها. وعند استفسارنا عن الأمر من قبل بعض العمال العاملين في الإدارة، أكدوا لنا أن وضع الأطروحات في ذلك المكان ظرفي، وسيتم معالجة الأمر بمجرد إيجاد مكان لها، خاصة أن المكتب الخاص بالدراسات العاليا صغير ويتواجد فيه القسم الخاص بالدكتوراه والماجستير وكذا مدرسة الدكتوراه.