إعــــلانات

جامعة تيبازة تقرر إعادة امتحان سربت أسئلته للطلبة قبل 48 ساعة عن موعده

بقلم حمزة.ب
جامعة تيبازة تقرر إعادة امتحان سربت أسئلته للطلبة قبل 48 ساعة عن موعده

احتج، أول أمس الخميس، العشرات من الطلبة المنتسبين للمركز الجامعي عبد الله مرسلي، وأقدموا على احتجاز مديرة معهد العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير الدكتورة بن طلحة صليحة وأستاذة كلفت بالحراسة داخل القاعة، وأغلقوا الباب بإحكام، مطلقين نداءات لوزير التعليم العالي السيد الطاهر حجار بالتدخل العاجل، الأمر الذي جعل إدارة المركز الجامعي تدخل في حالة طوارئ رضخت على إثرها لمطالبهم وتهديداتهم، بالرغم من إصرارها في بادئ الأمر على عدم إعادة امتحان مادة الإحصاء الذي سربت أسئلته إلى الطلبة قبل أن تكتشف الإدارة عملية التسريب بعد تحرير الأستاذة تقريرا مفصل يشير إلى العملية التي لم تفتح بشأنها إدارة المركز تحقيقا واكتفت بقرار إعادة الامتحان الذي كاد أن يفجر المركز الجامعي  .

تعود أسباب الاحتجاج حسب عدد من الطلبة الذين تحدثت «النهار» إليهم، إلى ما وصفوه بالقرار الإرتجالي وغير المدروس والمتمثل إعادة امتحان مادة الإحصاء الذي اعترفوا أن أسئلته سربت لهم قبل 48 ساعة، حيث أشاروا إلى أن رفضهم جاء من منطلق الطريقة الاستفزازية التي عوملوا بها طيلة الموسم الدراسي من قبل أستاذة المادة، التي منحتهم نقاطا متدنية وقررت إعادة الامتحان بعد أن اكتشفت أن معظم الطلبة تمكنوا من تقديم إجابات صحيحة. الطلبة الذين أغلقوا المدرج رفضوا قرار إعادة الامتحان ودخلوا في مناوشات حادة مع الإدارة إضطر من خلالها نائب مدير المركز إلى الرضوخ لمطلب الطلبة مقابل إطلاق سراح الأساتذة المحجوزين وحفظ ماء وجه إدارة المركز، حيث خير الطلبة بين إعادة الامتحان واحتساب أكبر علامة بين هذا الامتحان والامتحان الذي سربت أسئلته، وكذلك مراجعة الورقتين بعد إعلان النتائج، وإما الخيار الثاني الذي اقترحه ذات المسؤول فيتمثل بحرية الطلبة في الدخول إلى الامتحان من عدمه وأن العلامة التي ستحتسب للغائب عن الامتحان هي العلامة السابقة، الأمر الذي جعل الطلبة يقبلون بالحل الأول، وقرر الكثير منهم  الامتناع لأنه يُعتقد أن الامتحان المسرب أسئلته أفضل من الامتحان المعاد، وهنا كانت الفضيحة الكبرى، حيث أن كل هذا الاحتجاج والفوضى ليجد الطلبة أنفسهم أمام نفس الأسئلة مع تغير طفيف في الأرقام وفقط، وهو الأمر الذي يطرح سؤالا عن نوعية الكفاءات التي يريد المركز الجامعي تحوليها للرهانات التي تنتظر البلاد. النهار اتصلت بنائب مدير المركز الجامعي الدكتور نور الدين جليد، الذي تعذرنا علينا أخذ رأيه بسبب عدم رده على اتصالاتنا، غير أن مصدرا عليما أكد أن ما قام به مسؤولو المركز الجامعي جاء نتيجة ضغوطات الطلبة حتى لا تتطور الأمور إلى ما لا يحمد عقباه.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/wPVQY