جامعية هاربة من منزلها ضمن عصابة «حمامة» لترويج المخدرات والحبوب المهلوسة في عين النعجة!

جامعية هاربة من منزلها ضمن عصابة «حمامة» لترويج المخدرات والحبوب المهلوسة في عين النعجة!

جامعية كانت تستغل هوية ابنة عمّها في تنقلاتها من أجل تضليل الأمن.

أفراد العصابة استولوا على 3 محلات وحوّلوها إلى أوكار للجريمة بالاستعانة بكلاب شرسة!

تمكنت الشرطة من تفكيك شبكة، مكوّنة من 3 مسبوقين رفقة طالبة جامعية، زرعوا الرعب وسط مرتادي السوق في عين النعجة.

حيث حوّلوا 3 محلات تجارية إلى أوكار لممارسة الرذيلة وبيع الحبوب المهلوسة والمقويات الجنسية، كانت الطالبة الجامعية والمدمنة تتكفل بترويجها.

وتشير المعلومات إلى أنّ أفراد هذه العصابة، التي يقودها المكنى «حمامة»، كانت مزوّدة بشتى أنواع الأسلحة البيضاء والكلاب المدرّبة.

واستغلت طالبة جامعية هاربة من مسكنها العائلي، التي انتحلت هوية ابنة عمّها من أجل الإفلات من العدالة ولتسهيل عملية ترويج السموم.

تعود وقائع هذه القضية إلى تاريخ 5 سبتمبر المنصرم، عقب ورود معلومات مؤكدة لفرقة الشرطة القضائية لمقاطعة أمن بئر مراد رايس.

عن قيام شخص يدعى «حمامة» بالاستيلاء على عدة محلات تجارية وتحويلها إلى أوكار للجريمة، مستعملا أسلحة محظورة وكلابا مدرّبة.

وبعد تنقّل مصالح الأمن إلى السوق المغطى في عين النعجة، تمّ ضبط طالبة هاربة من مسكنها لأكثر من ثمانية أشهر.

قدّمت عائلتها إلى الأمن الحضري التاسع في منطقة عين النعجة بحثا في فائدة العائلات لكن من دون جدوىخاصة أنّها كانت تتنقل بهوية ابنة عمّها من أجل التهرّب.

ومن بين المحجوزات التي ضبطتها مصالح الضبطية القضائية داخل الأماكن، 47 علبة دواء تدخل ضمن المقوّيات الجنسية.

قطعتين مخدرات ذات وزن 29 غراما، كلبان مدرّبان، سكاكين، ساطور، قارورة سائل من المؤثرات العقلية و58 قرص صاروخ.

وينسب إلى المتهمين الثلاثة المتواجدون رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية في الحراش تهما ثقيلة.

تنوّعت بين تكوين جماعة أشرار، حيازة وترويج المخدرات، جنحة فتح محل لممارسة الدعارة.

وبحسب الملف القضائي لهؤلاء، فإنّ المواطنين ذاقوا ذرعا من تصرفات الجناة، عقب إرهابهم بالأسلحة البيضاء والكلاب المدرّبة.

هذا وقد تباينت تصريحاتهم خلال التحقيق الأمني، ومن المقرّر أن تفصل محكمة حسين داي فيه عمّا قريب في ملف قضيتهم.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة