جا نهارك يا آل فرعون

جا نهارك يا آل فرعون

من المؤكد أن المنتخب الوطني سيدخل المباراة

 التي ستجمعه اليوم بالمنتخب المصري بهدف الفوز واقتطاع تأشيرة التأهل للدور النهائي للطبعة الـ 27 لنهائيات كأس أمم إفريقيا رغم صعوبة المهمة، باعتبار أن الأمر يتعلق بمنافس لديه أسطورة خاصة مع الكرة الجزائرية التي كانت تقف دائما كعقبة حقيقية في وجهه عندما يتعلق الأمر بمصير تأهله لنهائيات أكبر تظاهرة عالمية وهي كأس العالم، إلا أن العزيمة والإرادة القويتان لرفقاء كريم زياني من أجل اجتياز عقبة الفراعنة والمرور إلى نهائي الدورة قد تعقد مرة أخرى اللاعبين المصريين وتجعلهم يرهنون حظوظ الدفاع عن اللقبين المتتاليين اللذين أحرزهما في الطبعتين الأخيرتين، خاصة وأن آمال الشعب الجزائري كلها معلقة على محاربي الصحراء من أجل تحقيق حلمهم الوحيد وهو رؤية النجمة الثانية على قميص “الخضر” الجديد.

شاوشي وزياني جاهزان وتدربا أمس

وبخصوص الشكوك التي حامت حول مشاركة ثنائي المنتخب الوطني الحارس فوزي شاوشي وكريم زياني، فقد تلقى الثنائي الضوء الأخضر من قبل الطاقم الطبي للمنتخب الوطني من أجل المشاركة في مباراة اليوم أمام, وهو الخبر الذي أثلج صدرهما بالنظر لرغبتهما الشديدة في المشاركة في المباراة.

هذا وقد اندمج وسط ميدان “الخضر” كريم زياني تدريباته أمس مع المجموعة رفقة زميله الحارس فوزي شاوشي  قد أبديا جاهزيتهما للمشاركة اليوم.

ذكريات التسعين تعود للأذهان واللاعبون عازمون على تكرارها

وبمجرد أن أعلن حكم المباراة التي جمعت كوت ديفوار والجزائر بملعب كابيندا بتأهل “الخضر” الى نصف نهائي الدورة، برز بين أعين أنصار المنتخب الوطني خيط من الأمل شعاره جملة استفهامية لم يسبق لها وأن طرحت في أذهان الأنصار من قبل.. “هل نحن قادرون على التتويج بكأس افريقيا للمرة الثانية” هل لدينا الامكانيات والقدرات لتحقيق هذا الحلم لأن منتخبنا سيمثل القارة السمراء في مونديال جنوب افريقيا ؟” هل سيكرر اللاعبون الحاليون ملحمة سنة 1990 ؟ كل هذه الأسئلة ستكون الإجابة عنها مباشرة عقب نهاية مباراة اليوم.

الجانب البسيكولوجي في مصلحة “الخضر”

سيدخل “الخضر” مواجهة اليوم بعامل هام يصب في مصلحتهم وسيكون غائبا عن المنتخب المصري، ويتمثل في الجانب البسيكولوجي للاعبين الذين سيدخلون اللقاء بمعنويات جد مرتفعة باعتبار أن الكلمة في آخر مباراة جمعت المنتخبين عادت لأشبال المدرب رابح سعدان، وأي مباراة باعتبارها تتعلق بالحسم في هوية المنتخب صاحب تأشيرة المونديال في مباراة فاصلة احتضنتها العاصمة السودانية الخرطوم، وبالتالي فإن لاعبي “الخضر” سيدخلون اللقاء محررين من الناحية النفسانجية في حين سيخيم هاجس الاقصاء في المباراة الأخير للفراعنة من المونديال على يد الجزائريين في مباراة تألقت فيها العناصر الوطنية واستطاعت أن تمنح لأنصار “الخضر” حق متابعة منتخب بلادهم ضمن حظيرة الكبار في نهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا القادمة، ولهذا فإن هذا العامل قد يشكل عائقا لدى اللاعبين المصريين ويساعد الجزائريين على استغلال هذه الفرصة من أجل بلوغ الدور النهائي من المنافسة القارية.

اللاعبون: “ما يلزمش نوصلوا للبير أو ما نشربوش”

ومن خلال تصريحات العديد من اللاعبين نجد أنها مليئة بالتفاؤل وحب الانتصار باعتبار أن هذه الفرصة قلما تتاح لهم وبالتالي من الضروري استغلالها وقد فضل أحد اللاعبين البارزين في تشكيلة “الخضر” التعبير عن الوضعية التي يتواجد فيها المنتخب الوطني بالعبارة الشعبية المعروفة “ما يلزمش نوصلوا للبير أو ما نشربوش”، في إشارة منه لرغبته في الذهاب الى النهائي وتوظيف كل الطرق والوسائل المؤدية للتتويج بلقب الدورة.

درجة الحرارة معتدلة وفي صالح “محاربي الصحراء”

عكس ما جرت عليه العادة في المباريات التي كان يخوضها المنتخب الوطني خلال الدور الأول من النهائيات تحت درجة حرارة عالية جدا والتي تسببت في هزيمته بثلاثية نظيفة في مباراته الأولى أمام نظيره المالاوي، فان الأمر سيختلف تماما في لقاء اليوم الذي سيلعب على الساعة الثامنة والنصف مساء وتحت درجة حرار ملائمة لا تتعدى 28 درجة بالنظر لوجود مدينة بانغيلا في المرتفعات مما يخدم كثيرا “محاربي الصحراء” في تحقيق نتيجة ايجابية في هذا اللقاء.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة