جرحى في مشادات عنيفة بسبب خلاف حول أرض فلاحية في سرغين
أصيب، أول أمس، 3 أشخاص من بينهم شيخ يبلغ من العمر 75 سنة، بجروح متفاوتة الخطورة إثر شجار وصفه المصدر بالعنيف وقع بين عائلتين تقطن في منطقة الواد التابعة لبلدية سرغين . وقالت مصادر محلية، إن الشجار بدأ بمناوشات كلامية أثناء قيام أحدهم بحرث قطعة أرض في منطقة الوادي التي تبعد عن مقر بلدية سرغين بحوالي 6 كلم، قبل أن يتطور الأمر إلى استعمال العصي والحجارة، مما أدى إلى إصابة شيخ في السبعينيات من العمر وابنه البالغ من العمر 40 سنة، فيما تعرض شاب من العائلة الأخرى لإصابة على مستوى اليد وتم نقلهم إلى مستشفى قصر الشلالة، حيث وضعوا تحت المراقبة الطبية ووصفت حالتهم بالمستقرة. من جهتها، فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا في القضية. وفي الحدود التي تربط بين بلدية الخميس التابعة لولاية الجلفة وسرغين التابعة لولاية تيارت كاد الوضع، مساء أول أمس، أن يأخذ كذلك منحى آخر بعد أن تجمعت أعداد كبيرة من عرش أولاد سيدي عيسى بسرغين وعرش الميعدات بالخميس وحمل كل طرف أسلحة بيضاء ممثلة في عصي وأعمدة حديدية وحجارة، حيث كانت الأوضاع في البداية تنبيء بكارثة حقيقية قد تقع نظرا لحالة الغضب والقلق التي أصاب أفراد العرشين بسبب إقدام أحد شباب عرش أولاد سيدي عيسى على حرث قطعة أرض له قال إنه تدخل في حدود البلدية ولا علاقة للعرش الآخر بها، والتي ورثها عن أبائه وأجداده وموثقة. وكان قد قام الموسم الماضي بإشراك الطرف الآخر في عملية الحرث وفضل هذا الموسم أن ينفرد بحرثها وهو ما لم يتقبله شاب من عرش الميعدات واعتبر ذلك اعتداء على أرضه، مما زاد في احتقان أبناء العرشين، وعرفت مناوشات كلامية وشجارات متقطعة وبدأ كل طرف يُلوَح بالعصي، قبل أن يتدخل رئيس بلدية سرغين، الحاج الطاهر حيدرة، و«مير» الخميس، سديري، اللذان عقدا لقاء في المنطقة الحدودية وتمكنا من حل الإشكال وتهدئة الوضع رفقة مصالح الدرك الوطني التابعة لبلدية سرغين، ودعوا الأطراف إلى التعقل لاسيما أمام مساعدة عقلاء العرشين لمنع أي اصطدام بين الطرفين المتخاصمين، كما طالب البعض بضرورة وضع حدود ظاهرة للعيان، لتجنب أي حوادث قد تحدث مستقبلا.