جزائريات يكشفن أسرار حياتهن عبر “السنابشات” و”اليوتوب”

جزائريات يكشفن أسرار حياتهن عبر “السنابشات” و”اليوتوب”

كسّرت العديد من الجزائريات الطابوهات من خلال عرض حياتهن الخاصة في فيديوهات على مواقع التواصل الإجتماعي،اليوتوب والسنابشات والإنستغرام.

بالرغم من أن المجتمع الجزائري محافظ، لكن هذا لا يمنعهن من عرض نشاطاتهن المكثفة وتواجدهن الدائم على مواقع التواصل الإجتماعي.

وأصبحت حياتهن حلقة من حلقات “تلفزيون الواقع”، حيث ينشرن كل كبيرة وصغيرة تحدث معهم في يومياتهم.

والأمثلة كثيرة على غرار “اميرة ريا ” التي تعتبر ثاني يوتوبوز جزائرية ويتابعها أكثر من 60 ألف شخص.

بعدما قامت بعرض فيديوهات رحلة شهر العسل الخاصة بها وبزوجها على مواقع التواصل الإجتماعي.

ولم يتوقف الأمر عند “اليوتوبوز” و”الفاشينيستات” فقط، بل يطال فتيات عاديات لكسب شهرة في ظرف قياسي تعدى حدود الجزائر.

الأمر الذي أصبح عاديا بالنسبة للفتيات رغم أنهن يقطنّ في مجتمع محافظ، ليتقلدن عادات المجتمع الغربي بعيدين عن الإسلام والشريعة.

وقالت فاطمة الزهراء فاسي أخصائية إجتماعية في إتصال هاتفي “بالنهار أونلاين”، أن تفسير هذه الظاهرة ناتج عن عدم وجود الوعي المجتمعي.

وأكدت أن كل فتاة تقوم بعرض الفيديوهات الشخصية ليست واعية بدرجة أنها لا تفكر في العواقب التي يمكن أن تصل إليها.

ولا تعرف أن هذه البطولة القومية خطيرة جدا ممكن أن تعرض حياتها للخطر وتقع في قبضة المحتالين.

مشيرة إلى أن عبارات الشكر هدفها الإيقاع بالبنات للإحتيال عليهن وتهديدهن وابتزازهن بالمساومة المالية.

مقابل الصور الحميمية، مرجعة هذه الظاهرة إلى الموضة والتقليد الأعمى.

من جهته صرح الشيخ علي عية إمام المسجد الكبير، أن المرأة يجب أن تستر نفسها و لا يجوز لها نشر و كشف كل ما يتعلق بحياتها.

خاصة على مواقع يمكن للغرباء الإطلاع عليها وكشف عوراتها وهو ما حرمه الله تعالى.


التعليقات (1)

  • انيس

    هذو بنات الرعيان الكاسيات العاريات لا حشمة و حياء ولا دين و ذيب عمرو مايتربى

أخبار الجزائر

حديث الشبكة