جزائريون‮ ‬يردون على تطاول هيفاء وهبي‮ ‬بنشر صورٍ‮ ‬لها في‮ ‬حفل للشواذ وعلى قارورة خمر‬

جزائريون‮ ‬يردون على تطاول هيفاء وهبي‮ ‬بنشر صورٍ‮ ‬لها في‮ ‬حفل للشواذ وعلى قارورة خمر‬

لم يفوّت نشطاءٌ جزائريون على ''الفايس بوك'' ومنتديات الأنترنيت،

التصريحات التي أدلت بها ”الساقطة” هيفاء وهبي لبرنامج ”مصر النهاردة”، في الوقت الذي كشف فيه الإعلامي اللبناني ”زكريا الفحام”، في حوارٍ أجرته معه إحدى الإذاعات اللبنانية، أن هيفاء كانت وراء خروج الجزائري ”مهدي بحمد” كشرط لمشاركتها في برنامج ”ستار أكاديمي”!.

تحت عنوان ”Les Algériens راسة واللي خلط فينا باصة”، صمّم نشطاءٌ جزائريون ”جروب” على ”الفايس بوك”، ردّوا فيه على تصريحات هيفاء وهبي، التي اعتبرت فيها أغنية ”80 مليون إحساس”، التي قدمتها للشعب المصري، ردا على الظلم الذي تعرض له المشجعون المصريون في ”أم درمان” بالسودان، مشيرة إلى أن اندفاعها لتسجيل هذه الأغنية، جاء بعد شعورها بأن مصر ظلمت ولو حتى على صعيد لعبة كرة القدم على حد قولها!. وكالعادة، لم تمر تصريحات هيفاء وهبي مرور الكرام، بعدما بات من الواضح، أن ”الجزائر” تحوّلت إلى عقدة في منشار مغنية ”الإغراء، الإثارة والإبتذال”، منذ أن نشرت مواقع جزائرية صورا لهيفاء مع زوجها ”أحمد أبوهشيمة” في حفل خاص بالشواذ جنسيا في باريس، وتساءل جزائريون حينها، إن كانت مغنية بهذه المواصفات تستحق أن تغني لمصر.

بينما نشر آخرون صورةً لهيفاء على منتج جديد للخمور، حصلت مقابله على مبلغ 750 ألف دولار، بعد أن سمحت بوضع صورتها على زجاجة مشروب روحي جديد، أنتجته إحدى الشركات الفرنسية الخاصة بإنتاج المشروبات الروحية، ليتحوّل موضوع غناء هيفاء لمصر إلى نكتة، لأن المصريين في حد ذاتهم، يعرفون أخلاق، معدن وتاريخ هيفاء ”المشرف” في ”الكليبات” وبيوت الدعارة، قبل أن تقرر فجأة وعلى حد تعبيرها، ألاّ تقدم أي عمل فني يغضب جماهيرها بعد الآن، ولكن بعد ماذا؟!.

من جهة أخرى، فجّر الإعلامي اللبناني ”زكريا الفحام”، في حوار أجرته معه إحدى الإذاعات اللبنانية مفاجأة من العيار الثقيل، حيث صرح أن هيفاء وهبي، كانت وراء إبعاد الجزائري ”مهدي بحمد” من برنامج ”ستار أكاديمي”، كشرط لمشاركتها في ”البرايم” القادم من البرنامج، وقال في هذا الصدد، ”أعتقد أن هيفاء كانت وراء خروج مهدي، لأنها وفي كل مشاركة لها في البرنامج تَحدث مشكلة، ولا ننسى ما حدث لطالبة فلسطين، ديالا عودة العام الماضي، حين أصرت على خروجها، على خلفية رأي شخصي قالته فيها الطالبة، وبما أن هيفاء تشجع مصر ولا تشجع الجزائر التي لا تعني لها شيئا – على حد قولها – وضعت أمام إدارة البرنامج هذا الشرط، كما يُعتقد أن لقب ”الستاراك” هذا العام سيكون محصورا بين ”محمد رمضان” الأردني أو ”زينة” السورية”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة