جزائري يختطف رعية مالي ويعذبه لأنه نصب عليه في الكاليتوس

جزائري يختطف رعية مالي ويعذبه لأنه نصب عليه في الكاليتوس

قضت محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة صبيحة اليوم الثلاثاء، بإدانة رعية إفريقية من جنسية مالية “د.يونوسا” بالسجن النافذ 6 سنوات عن تهمة تزوير أوراق نقدية وجنحتي حيازة معدات للتزوير والنصب والاحتيال، على خلفية استيلائه على مبلغ 200 مليون سنتيم من شاب ومنحه مقابله 20 ألف أورو مزورة.

تحريك القضية انطلق شهر أفريل 2013، عندما تقدمت زوجة المتهم المالي إلى مصالح الشرطة القضائية بباب الزوار للتبليغ عن اختطاف زوجها وتعرضها إلى الابتزاز من قبل الخاطفين بمطالبتها  بمبلغ 200 مليون سنتيم مقابل إطلاق سراحه، واستغلالا للمعلومات الواردة تم الترصد للمكالمات الهاتفية وعلى إثره تم تحديد مصدرها لتقوم الفرقة المحققة بالتوجه إلى منزل الضحية، أين تم العثور على المتهم مكبلا في الكرسي الخلفي للسيارة التي استأجرها من وكالة كراء السيارات بالعاصمة، حيث وبعد تفتيشها تم العثور بالصندوق الخلفي على مبلغ 4500 أورو مزورة وقصاصات ورقية سوداء اللون وسائل أبيض وقطن ومجفف شعر، وعليه تم اقتياد المشتبه فيه إلى التحقيق، حيث صرح الضحية أنه تعرض لعملية نصب واحتيال من طرف المتهم الذي التقى به بالمركز التجاري بباب الزوار، وأكد له أنه من أثرى العائلات المالية، وهو الآن مقيم بالعاصمة قصد الاستثمار وفي خضم الحديث عرض المالي على الضحية صفقة مغرية من خلال تحويل الدينار إلى الأورو بمبالغ جد خيالية وعلى الفور تبادلا الأرقام وبقيا على اتصال، ليقوم بعدها الضحية  “س.م” بالاتصال بالمالي، وطلب منه إحضار النقود، حيث سلمه في المرة الاأولي مبلغ 100 أورو سليمة مقابل مبلغ مليون سنتيم، وفي المرة الثانية مبلغ 200 أورو صحيحة مقابل 20 ألف دينار، مما جعل الضحية يطمع في عقد صفقة مربحة تمكنه أن يصبح رجلا ثريا فأخذ الضحية موعدا آخر مع المتهم بمنطقة الكاليتوس، حيث وبيوم الوقاىع كان متن سيارته تقدمت منه سيارتين واحدة على متنها رجل وامراة، أما الثانية فقد كان فيها كل من الرعية المالي وصديق آخر، حينها أخرج الضحية المال وقام بإعطائه إلى المالي، الذي قام بدوره بإعطائه إلى رعية إفريقي آخر كان على متن المركبة الثانية الذي لاذ بالفرار، بالمقابل قام الرعية المالي بمنح ضحيته ظرف به مبلغ مالي على أساس أنه بعملة الأورو، وفور فتحه تبين أن المال الموجود مزور، الأمر الذي جعله يقوم بمنع الرعية من الذهاب بعدما أوسعه ضربا كونه تفطن إلى أنه أوقع به للنصب عليه، وفي تلك اللحظة أجرى المالي مكالمة هاتفية على أساس أنه يكلم صديقه الفار لإرجاع المال، إلا أنه كان يحدث صديقته باللغة المالية حيث طلب منها إبلاغ الشرطة بحادثة حجزه، وهو ما قامت به صديقته حيث اتصلت بالشرطة القضائية بباب الزوار.

الضحية وخلال استجوابه اعترف بخطفه للمتهم من أجل استرجاع أمواله نافيا تعريضه للضرب أو التعذيب ، مضيفا أن مدة الحجز دامت يوم ونصف لا غير وقد تمت إدانته على فعلته على مستوى المحكمة الابتدائية بالحراش، في حين أنكر المتهم الإفريقي جميع ما نسب إليه، من وقائع.

وعلى ضوء ما ورد، التمست النيابة العامة توقيع عقوبة السجن بالمؤبد، قبل أن تقرر هيئة المحكمة بعد المداولات القانونية بالحكم السالف الذكر.

 

 

 


التعليقات (1)

  • بن انسباغور عبدالكريم

    سبحانك اللهم وبحمدك

أخبار الجزائر

حديث الشبكة