جزائري يهدد الفنانة سميرة سعيد بالقتل لإلصاق تهمة الإرهاب والهمجية بالجزائريين

جزائري يهدد الفنانة سميرة سعيد بالقتل لإلصاق تهمة الإرهاب والهمجية بالجزائريين

لاتزال سيناريوهات الصحافة المصرية

تسترزق من توابع وتداعيات مقابلة الخضر والفراعنة، متخذة من الهزيمة النكراء التي مني بها المصريون، ذريعة للكذب وتلفيق التصريحات ونسبها لنجوم وفنانين غير مصريين، حيث كشف مصدر مقرب من الفنانة المغربية سميرة سعيد، على صلة وطيدة بـ”النهار”، نفي الفنانة المغربية جملة وتفصيلا للتصريحات التي نشرت على لسانها في جريدة ”المصري اليوم”، والتي أثارت حالة من الجدل والرفض وأقحمت سميرة سعيد في قائمة الفنانين المغضوب عليهم في الجزائر.

أكدت المطربة المغربية الأصل سميرة سعيد، أنها أذكى من الإنزلاق في هوة المعركة الجزائرية المصرية، التي تسببت فيها مقابلة في كرة القدم، مشددة أن كلامها تم تحويره وفبركته، حتى يصب في مصلحة الشارع المصري، مجزمة أنها تحترم الجمهور الجزائري، ولايمكن أن تصفه بـ ”الهمجي” والمتعصب و ”العنيف” كما جاء بصحيفة ”المصري اليوم”، الأمر الذي  حمّل سميرة سعيد التي سبق لها الغناء بالجزائر سنة 87 بقاعة ”الأطلس”، إبان عودة العلاقات الجزائرية المغربية لوجه المدفع و أصبحت مثار هجوم شديد.

ومن جهتهم أبدى عدد كبير من المغاربة؛ استيائهم ورفضهم لإقحام فنانيهم في هذه الحرب، وهو ما بدى جليا خلال عدد من المواقع والمنتديات وصفحات الفيس البوك، إذ استغرب المغاربة إقحام فنانيهم في هذه الأزمة، والتركيز عليهم دون غيرهم ومطالبتهم بإظهار تعاطفهم مع ما حدث للجمهور المصري، قبل أن تظهر الفنانة سميرة سعيد في الصورة، وتنفي جزء كبير مما نشر على لسانها، في مقابل تبني المطربة المغربية جنات هجومها على الجزائر، من خلال برنامج ”90 دقيقة”، حيث قالت أنها ترفض الغناء في الجزائر، رغم أنها فنانة نكرة بالنسبة للجزائريين مقارنة بسميرة سعيد صاحبة التاريخ الطويل، والتي زادت شهرتها في الجزائر، بعد غنائها يوم ورا يوم” مع الشاب الشاب مامي سنة 2005، وحصلت بها على جائزة ”الميوزيك أوورلد”.

أما أحدث فبركة لجأ المصريون لترويجها، هو الخبر الذي تداولته معظم مواقع الأنترنيت حول تلقي سميرة سسعيد تهديدا بالقتل من أحد الجزائريين المتعصبين، عبارة عن فديو مصور يحمل إساءت بالغة لها، بسبب تشجيعها للمنتخب المصري، وقالت وسائل مصرية أن المتعصب الجزائري هدد الفنانة المغربية بإرسال من يقتلها سواء في مصر، أو في حال سفرها إلى المغرب، ولكي تستوي التمثيلية المصرية، حرضت وسائل الإعلام المصرية معجبي سميرة سعيد، للمطالبة بحمايتها وتكثيف الحصار عليها لإلصاق تهمة الإرهاب والعنف والهمجية للجزائريين، والمفارقة أن التناقض في نقل الخبر، جعل فرضية الفبركة موجودة، إذ في الوقت الذي أشارت إليه بعض الصحف لوصول فيديو لسميرة سعيد، ذكرت مواقع أخرى أن الجزائري الذي هدد سميرة سعيد قام بالإتصال بها هاتفيا، ورغم تناقض الوسيلتين اليوتوب والهاتف، مضت الحصف المصرية في فيلمها ”الهيتشكوكي”، بالقول أن سميرة سعيد تقدمت للنائب العام لتكليف الشرطة المصرية بحمايتها، وكأن هذا الجزائري المزعوم هو ”بن لادن” آخر بحسب الرواية المصرية، التي لم يكتب لها النجاح والإستمرار، لأن سميرة سعيد أكدت عبر صفحتها الرئيسية على الفيس بوك، أن أي تهديد لم يصلها من جزائري أو غيره، لتتأكد بعد ذلك حقارة بعض الإعلاميين المصريين في محاولة تشويه الجزائريين بأي وسيلة وطريقة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة