إعــــلانات

جزائر اليوم ليست جزائر التسعينات وعلى الأمريكيين الاستثمار بها

جزائر اليوم ليست جزائر التسعينات وعلى الأمريكيين الاستثمار بها

قالت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، جوان بولاشيك، إن الحكومة الجزائرية بحاجة إلى الإشهار و«الماركيتينغ» لاستقطاب رجال الأعمال والمستثمرين الأمريكيين، مشيرة إلى أن السوق الجزائرية غير معروفة كثيرا لدى هؤلاء، رغم أن جزائر اليوم هي ليست نفسها جزائر التسعينات. أشارت السفيرة الأمريكة، أمس خلال ندوة صحافية، إلى أن الوضع الأمني في الجزائر اليوم مشجّع جدا على استثمار الأجانب، وأوضحت أن «جزائر اليوم ليست جزائر التسعينات، حيث تعرف استقرارا أمنيا وهذا جيد للمستثمرين»، وقالت إن مكافحة الإرهاب تبقى قاعدة في التعاون بين البلدين، موضحة أن الطرح الجزائري في مكافحة الإرهاب الذي يركّز دائما على إيجاد حل سياسي أظهر نجاحا كبيرا في مالي، وأيضا الدور الهام الذي تلعبه الجزائر في ليبيا، وذكرت أن الجزائر كانت من أول الدول التي تعاونت مع الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر. واعترفت السفيرة الأمريكية بأن حجم المبادلات التجارية مع الجزائر عرف تراجعا في السنة الأخيرة، بسبب الإجراءات الجديدة التي اتّخذتها الحكومة، وقالت إن حجم التبادل التجاري من الجانب الأمريكي نحو الجزائر في 2015 بلغ 5.2 مليار دولار، فيما لم يتعد من الجانب الجزائري 3.3 مليار، مؤكدة أن التحقيقات التي قامت بها كشفت عدم وجود استقطاب للاستثمارات بالجزائر، وهو ما يفسر هذا التراجع. من جهة أخرى، كشفت جوان بولاشيك، أنه سيتم، خلال الدخول المدرسي القادم في سبتمبر، افتتاح مدرسة ابتدائية أمريكية موجهة للتلاميذ الجزائريين والأمريكيين، مؤكدة أنه يشترط فيهم إتقان اللغة الإنجليزية، كما سيتم تدريس تاريخ الجزائر والجغرافيا وكذا اللغة العربية، مشيرة إلى وجود اثنين من الخواص الجزائريين اتصلا بالحكومة الأمريكية لافتتاح جامعة أمريكية خاصة بالجزائر

رابط دائم : https://nhar.tv/hw4NJ
إعــــلانات
إعــــلانات