جسران عملاقان يربطان قاعة صلاة المسجد الأعظم بمنتزه «الصابلات»
قصد تمكين المصلين من النجاة في حال وقوع كوارث
عـــرض كــل واحـــد منهمـــا 23 مـــترا وأنشـــآ مـــن طـــرف «كوسيـــدار» بأمــر من السلطات العليا
سيتم فتح أول جسر يربط قاعة صلاة المسجد الأعظم بالضفة المقابلة له المتواجدة بمنتزه «صابلات»، شهر أوت القادم، من أجل تأمين فئة المصلين من الكوارث الطبيعية وفي مقدمتها الزلازل.
وقالت مصادر رسمية، إنه ومن أجل تأمين فئة المصلين داخل المسجد الأعظم الذي يوشك أن تنتهي به الأشغال وتدشينه في المستقبل القريب.
فقد قررت السلطات العليا للبلاد إنجاز جسرين عملاقين يربطان قاعة الصلاة بالضفة المقابلة له، يمكن مستعمليه «أي المسجد» من الهروب.
في حال حدوث زلزال أو غيرها من الكوارث الأخرى أو حتى الحرائق، حيث أوكلت مهمة الإنجاز للمجمع العمومي «كوسيدار»، كما عرفت الأشغال تقدما كبيرا.
خاصة ما تعلق بالجسر الأول الذي سيفتح أمام المصلين «مشيا على الأقدام فقط» شهر أوت القادم، في انتظار إتمام مشروع الجسر الثاني وتسليمه شهر ديسمبر كأقصى تقدير.
ويقدر عرض كل جسر بثلاثة وعشرين مترا بالنظر إلى طاقة استيعاب المنشأة الدينية المصنفة الثالثة في العالم بعد الحرمين الشريفين، والتي تصل إلى مئة وعشرين ألف مصلٍ.
كما استعمل مجمع «كوسيدار» تقنيات تسمح بتسجيل تقدم سريع في الأشغال عبارة عن صفائح حديدية.
هذا، وكان مدير الوكالة الوطنية لتسيير المسجد الأعظم، بدر الدين دفوس، قال في تصريح خص به «النهار»، إن الأشغال بقاعة الصلاة على وشك الانتهاء.
حيث تم تجهيزها بسجاد من صنع محلي وتحديدا من طرف الشركة الجزائرية «تابي دور» بدلا من الإيراني.
وأن الشركة الصينية التي ادعت انتهاء أشغال إنجاز المنشأة الدينية خبر لا أساس له من الصحة، وأن صفقتها في المشروع الذي ينتظر إنجاز أربعة مطابخ لم تتعد المليار دولار.
ويتربع مشروع المنشأة الدينية الذي لازال يعرف مشكلة تعيين مفتٍ للجمهورية على مساحة عشرين هكتارا، فيما يصل ارتفاع المنارة إلى مائتين وخمسة وستين مترا.