جـهـود سـلـطـان بـن فـهـد تـُـثـمـِر بـمـصـالـحـة بـيـن زاهـر وروراوة فـي جــدة قـريـبـــا

جـهـود سـلـطـان بـن فـهـد تـُـثـمـِر بـمـصـالـحـة بـيـن زاهـر وروراوة فـي جــدة قـريـبـــا

أشارت جريدة » المدينة السعودي «، إلى أن الجهود التي قادها الأمير سلطان بن فهد،

 الرئيس العام لرعاية الشباب، طوال الأيام التي تلت اشتعال أزمة بين مصر والجزائر، على خلفية أحداث مباراة القاهرة المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا، والتي أسفرت عن اعتداءات طالت بعثة المنتخب الوطني الجزائري، أثمرت بإعلان الإتحاد الدولي لكرة القدم تأجيل جلسة الإستماع إلى ممثلي البلدين، والتي كان مقرر أن يعلن الفيفا قراراته في الأزمة بعدها، وقرر تأجيل هذه الجلسة إلى شهر ماي المقبل لفسح المجال أمام جهود المصالحة التي يقودها الأمير سلطان بن فهد، والتي ستثمر كذلك وفقا لنفس الجريدة باجتماع قريب في جدة ما بين زاهر وروراوة. وقد أعلن في القاهرة أن سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة المصري قد استجاب إلى جهود الأمير سلطان بن فهد، وقال مصدر مقرب من زاهر، إن الأيام القادمة قد تشهد وصول رئيس الإتحاد المصري إلى جدة من أجل عقد اجتماع مع الأمير سلطان لترتيب إجراءات المصالحة، حيث تتجه النية لدى عدد كبير من رؤساء الإتحادات العربية الكروية إلى ترتيب لقاء في المملكة يجمع بين زاهر ومحمد راوراوه رئيس الإتحاد الجزائري الذي مازال لم يرد بصفة نهائية. يذكر أن الإتحاد الجزائرى لكرة القدم (الفاف) قد أرسل شكوى إلى لجنة الإنضباط في الإتحاد الدولي لكرة القدم بشأن اعتداءات الجماهير المصرية على حافلة المنتخب الوطني الجزائري في القاهرة. وكان من المقرر أن يغادر سمير زاهر رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم إلى سويسرا أول أمس الثلاثاء، لحضور لجنة الإستماع الثانية أمام مسؤولي الفيفا بشأن أزمة مصر والجزائر، قبل وصول فاكس من الإتحاد الدولى يفيد بتأجيل الموعد، إلا أن هاني أبو ريدة نائب رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم قد نجح في إقناع الفيفا بتأجيل جلسة الإستماع، حتى يستطيع الصلح بين الجانب المصري والجزائري وبالأخص بين سمير زاهر ومحمد روراوة، وهو تأكيد جديد على ما سبق وأن ذهبنا إليه في عددنا السابق، على أن نائب رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة الذي يشغل كذلك عضو المكتب التنفيذي للفيفا، له دخل في تأجيل موعد الحسم من قبل الفيفا التي طالت.

الفاف تفنّد وجود أي مصالحة مع زاهر

فنّدت الإتحادية الجزائرية لكرة القدم الخبر الذي تداولته بعض الصحف السعودية بخصوص المصالحة المرتقبة بين رئيسي إتحادي الكرة الجزائري والمصري، وهذا إثر تأجيل الإتحادية الدولية للعبة الإستماع إلى الطرفين إلى غاية شهر ماي المقبل، بحيث أكدّ لنا المكلف بالإعلام لدى الفاف؛ أن رئيس الإتحادية يرفض أي مبادرة صلح إلى غاية الإعلان عن قرار الفيفا، والذي سيمس بالدرجة الأولى الجانب المصري، على اعتبار أنه الطرف المعتدي، وهذا عقب حادثة الإعتداء على حافلة المنتخب الوطني بالقاهرة يوم 12 نوفمبر المنصرم، ويصر الرجل الأول في الفاف على الإعتذار قبلا كشرط  للمصالحة، وبما أن زاهر يصر من جانبه على عدم الإعتذار رغم أنه يحاول في الخفاء عقد الصلح مع الجزائريين، إلا أن تسليط أقصى العقوبات على المصريين من قبل الفيفا، هو الحل الوحيد لمثل هذه الوضعية، على اعتبار أن الجانب الجزائري قدم أدلة قاطعة تدين زاهر وحاشيته.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة