جلسة عمل لتفعيل بروتوكول التعاون الموقع بين الجزائر والسعودية في الشأن الديني
شكل موضوع تفعيل بروتوكول التعاون الموقع بين الجزائر والمملكة العربية السعودية في مجال الشأن الديني محورجلسة عمل عقدت اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة بين وفد وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ووفد سعودي. وقد تركز هذا اللقاء أساسا على موضوع تبادل الخبرات والتجارب وكذا المنشورات والمعلومات فيما يخص تسيير الشأن الديني من جميع جوانبه سواء المتعلق بالتكوين والتأطير وتسيير المساجد وملحقاته كالتعليم القرآني إلى جانب تسيير الأوقاف والزكاة و الحج والعمرة. وكان هذا اللقاء مناسبة للوفد السعودي للاطلاع والتعرف أكثر على موضوع تدريس وتدارس التعليم القرآني في الجزائر و تنظيم المسابقات في حفظ وتجويد كتاب الله إلى جانب مهام ودور المؤسسات التي تشرف عليها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف.ويعد هذا الاجتماع امتدادا لسلسلة من الاجتماعات تعقد بصفة منتظمة سنويا بين وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد للملكة العربية السعودية في إطار الاتفاقية الممضاة سنة 2003 بين البلدين. يذكر ان الوفد السعودي يزور الجزائر برآسة المستشار بالديوان الملكي للمملكة العربية السعودية وإمام وخطيب مسجد الحرم الشريف الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد. في هذا الاطار كشف الوفد السعودي عن تنظيم ندوة قربيا حول موضوع الاوقاف بالرياض بالمملكة العربية السعودية للتباحث حول الموضوع بين الوفدين. للإشارة حضر هذا اللقاء وزير الشؤون الدينية والأوقاف ابو عبد الله غلام الله وسفير المملكة العربية السعودية بالجزائر. وكان إمام وخطيب مسجد الحرم الشريف الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد قد القى أمس الأحد بدار الإمام بالجزائر العاصمة محاضرة حول الدعوة دعا من خلالها الأئمة والدعاة إلى العمل على “جمع” كلمة الأمة الإسلامية و”نبذ” الخلاف والتفرقة.