جمركي يتّهم تاجر''شنطة'' بالتّهديد بخطف ابنه فيسجن لإصدار صك بدون رصيد بالمحمدية
عالجت أمس، محكمة الحراش ملفا تفاصيله جد مثيرة، ظاهره إصدار شيك بدون رصيد، وتحريكه شكوى بالتهديد، دار فيه النزاع بين جمركي موظف على مستوى المطار الدولي هواري بومدين، المتهم الموقوف في ملف الحال يقطن بالمحمدية وبين تاجر ”شنطة” معروف بحي ”لافيجري”.ملابسات القضية تعود مجرياتها إلى 8أوت 2010نقلا عما دار في جلسة المحاكمة التي استمرت لأكثر من ساعتين، انطلق بشكوى قدمها المتهم الجمركي ضد الضحية التاجر مفادها إقدامه على تهديده بخطف ابنه إن لم يرضخ لطلباته بتسليمه قيمة سلعته التي حجزها رفقة جمركيين آخرين على مستوى مطار الجزائر، والتي دخلت الجزائر باسم صديق الضحية، ولدى استدعائه من طرف مصالح الضبطية القضائية له، أنكر هذا الأخير ما نسب إليه، وذكر وقائع أخرى تتعلق بصك بريدي قدمه له المتهم على أساس الضمان، تبين خلال تقديمها أنها بدون رصيد. روايتين حول ”الشيك بدون رصيد المقدر قيمته بـ 700 مليون سنتيم” دارت في جلسة المحاكمة، جاء فيها أن المتهم سلم الشيك البريدي لما تعرض للتهديد بخطف ابنه من طرف الضحية، وتكفيرا على حجزه لسلعته بمطار الجزائر وتكبيده خسائر مالية كبيرة، حيث أضاف المتهم أنه حاول مساعدة الضحية بدفع مبلغ مالي له يتراوح بين 10 و 20 مليون سنتيم، ولما تأزم الوضع بينهما، قدم له شيكا بريديا على بياض على أساس الضمان، وهو ما استغربته رئيسة الجلسة، بأن تعرضه للتهديد كان يوجب عليه تقديم تقرير لدى مصلحة الجمارك لإعلامهم بالأمر، غير أن الضحية فند ذلك وأكد أن المتهم باعه شقة بصفة ”عدل” كائنة بحي الموز بباب الزوار، ودفع له مبلغ 700مليون سنتيم كقيمة أولية، غير أنه بعد فترة اكتشف أنه وقع ضحية نصب واحتيال، ليتصل بالجمركي ويضغط عليه من أجل استرجاع ماله، غير أن المتهم قدم له صكا بريديا رفقة شهادة ميلاد رقم 12من أجل تحرير اعتراف بدين، وعليه طالب ممثل الحق العام بتسليط عقوبة ٤ سنوات حبسا نافذة.