جمعية العلماء المسلمين:«الطواف بالقبور مظهر شركي مازال منتشرا بين الجزائريين»!

جمعية العلماء المسلمين:«الطواف بالقبور مظهر شركي مازال منتشرا بين الجزائريين»!

قالت جمعية العلماء المسلمين إن مظاهر الشرك من طواف الناس بالقبور وطلب الشفاء والرزق وغيرها لا تزال منتشرة بين الجزائريين، وذلك رغم الجهود التي بذلتها الجمعية للقضاء على مثل هذه الشركيات التي اعتبرتها من مخلفات فرنسا في الجزائر، داعية إلى محاربة مثل هذه المظاهر ومواجهتها بالحسنى من دون تكفير أو تبديع لفاعليها.

نشرت جمعية العلماء المسلمين على صفحتها الرسمية عبر «الفايسبوك» صورة لأحد المساجد أو الزوايا التي تحوي ضريحا أو أضرحة ومئات المواطنين من كلا الجنسين يطوفون بالضريح ويبرّكون به وبجدرانه، حيث يقع المسجد أو الزاوية على قمة أحد الجبال بولاية من الولايات، لم تسمها جمعية العلماء المسلمين.

وتظهر الصورة التي نشرتها الجمعية على صفتحها المواطنين المتوافدين على الزاوية وكأنهم في احتفال ديني، حيث يؤكد التوافد الكبير على الضريح بأن هناك مناسبة معينة يقيمها سكان تلك المنطقة لهذا الأخير، أين تظهر كل أسطح الزاوية أو المسجد التي كانت على شكل سلم وهي تعجّ بالوافدين.

وقالت جمعية العلماء المسلمين إن هذه الأمور من المظاهر التي عمل الاستعمار الفرنسي على زرعها في الجزائر، غير أن ابن باديس وعلماء الجمعية حينها وقفوا لها بالمرصاد، من خلال تعليم الجزائريين أمور دينهم، ورغم ذلك لا تزال بعض المظاهر الشركية والسلوكيات المنافية للدين منتشرة بين الجزائريين في بعض المناطق المعزولة.

ودعت الجمعية إلى ضرورة حثّ الناس على أن الرازق والشافي والمنعم هو الله وحده تعالى، وحثتهم على ترك مثل هذه الشركيات التي تهدم دين العبد، وهو ما أشار إليه الشيخ فركوس في عديد مقالاته التي نشرها بموقعه الرسمي تحت فرع «الكلمات الشهرية»، والتي اعتبر فيها الطواف بالقبور ودعوة أصحابها من دون الله شرك أكبر مخرج من الملّة لا بد لصاحبه من الرجوع عنه والتوبة منه.


التعليقات (1)

  • خالد

    يعطيكم الصحة يانهار كي تنورونا بالعلم الصحيح

أخبار الجزائر

حديث الشبكة