جمعية العلماء المسلمين: الإعلام الغربي وطريقة تسويق الحكام للإسلام وراء تفجيرات نيوزيلندا

جمعية العلماء المسلمين: الإعلام الغربي وطريقة تسويق الحكام للإسلام وراء تفجيرات نيوزيلندا

اتهمت جمعية العلماء المسلمين وسائل الإعلام والمؤسسات الغربية، بالوقوف وراء عديد  الاعتداءات الإرهابية المتكررة، التي أصبحت بالمئات في البلاد الغربية.

وأكدت الجمعية في رسالة تعزية لضحايا نيوزيلندا اليوم، إثر تفجيرات بمسجدين أثناء صلاة الجمعة، إن تسويق الغرب للإسلام هو السبب.

حيث قالت بأن هذه الجرائم ما كانت لتحدث، لولا حملات الشيطنة والتشويه والتحريف، الذي يتعرض له الإسلام والمسلمون.

في وسائل الإعلام والمؤسسات الغربية، وعلى لسان المسؤولين الغربيين الذين يتعمّدون الخلط بين الإرهاب والإسلام، ويمتنعون عن وصف الأعمال الإرهابية

التي يرتكبها غير المسلمين بهذه التسمية، ويتعمّدون وصف كل الأعمال التي يقوم بها المسلمون بوصف الإرهاب، ولو كانت أفعالا معزولة

أو جرائم عادية لا علاقة لها بالدّين والتّدين، داعية هيئة الأمم المتحدة والدول الغربية، إلى مراجعة هذه السياسة البغيضة.

التي تقوم على الخلط بين الإسلام والإرهاب، كما طالبت الغربيين بتحكيم مبادئهم التي تدعو إلى حرية التدين، ومنع العقاب الجماعي.

ونبذ التمييز على أساس الدين أو العرق أو الإنتماء، وتذكيرهم بأن الأعمال الإرهابية لا تقع إلا عندهم،

ولا تقع في بلدان الإسلام إلا عندما يتدخل فيها الغربيون، فيخرّبون الأوطان ويقتلون الإنسان، كما داعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

إلى أن يتجنّدوا إعلاميا وفكريا، وبكل الوسائل المشروعة للدفاع عن سمعتهم ودينهم، وفضح كل هذه الممارسات الإجرامية بحق الإسلام المسلمين.

ووجّهت الجمعية تعازيها للحكومة والشعب النيوزيلندي إثر استشهاد العشرات اليوم في انفجار داخل مسجدين، أثناء صلاة الجمعة.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=608893

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة