جمعية موريس أودان… تنشر وثائق تبرز الإختطافات التي قام بها الجيش الفرنسي عام1957

جمعية موريس أودان… تنشر وثائق تبرز الإختطافات التي قام بها الجيش الفرنسي عام1957

نشر موقع تابع لجمعية موريس أودان، مقالا صحفيا، أورد فيه حقائق ووثائق تبرز حملة الإختطافات والإعتقالات التي قام بها الجيش الفرنسي عام 1957.

وجاء في المقال، أن إعتراف الرئيس الفرنسي ،بقتل وتعذيب أستاذ الرياضيات الذي ساند وناضل الثورة الجزائرية.

الذي يعتبر نصرا عظيما، لكل الذي ناظلوا من أجل تبيين الحقيقة بعد 61 سنة من إخفائها.

وأن قتل هذا الشاب في عمر 25 سنة،يعتبر واحدة من حالات الإختطاف والتعذيب، من خلال نظام “إرهابي حقيقي” إتمد من طرف الجمهورية الفرنسية.

وأوضح الموقع أنه تم إختطاف الرجال والنساء، بإستخدام أساليب “همجية” الهدف منها هو إخضاع الجزائر بالقوة تحت الإستعمار الفرنسي.

وأوضح المقال، بأن الجمعية تنشر وثائق حقيقية، وبيانات عن جزائريين، تم  إلقاء القبض عليهم من قبل الجيش الفرنسي عام 1957، الكثير منهم تعرض للتعذيب وآخرون لم يظهروا منذ ذلك الوقت.

وهي وثائق متاحة مجانا، للمعتقلين في الفترة ما بين  فيفري وأوت عام 1957 لجزائريين  وأوروبيين ، كما تمت  إضافة وثائق من مصادر أخرى، والتي تحتوي على شهادادت للمعذبين  في أماكن متعددة.

وأشار الموقع، أن أزيد من 1000 سجل فردي تم نشره، يوم 13 سبتمر 2018 بعد إعلان الرئيس ماكرون حقيقة وفاة موريس أودان، تتعلق بالمختطفيين والخاطفين في الجزائر ومسار التعذيب الممنهج من طرف الجيش الفرنسي.

بعد بحث العديد من الأقارب عن أهاليهم وأفراد أسرهم، ولم يظهر لهم أثر منذ وقت طويل، وسيتم نشر وثائق أخرى مستقبلا، إحياءا للذاكرة ومعرفة للحقيقة.

وتمنى القائمون على الموقع في أن يساهم هذا الأمر، في كشف الحقيقة وتحقيق العدالة في جزء من التاريخ ولمدة طويلة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة