جمهور تيمقاد يقطع حفل عبد الله الرويشد طالبا الجابوني
قاطع جمهور تيمڤاد المقارب لـ 6 آلاف متفرج سهرة الفنان الكويتي”عبد الله الرويشد ” اللّيلة قبل الماضية، في آخر سهرة من عمر مهرجان تيمڤاد الدولي في طبعته الـ 43، مطالبا بصعود فنان الأغنية الرايوية ” كاديرالجابوني ” للمنصة، ما أوقع الكويتي في موقف لم يصادفه ربما طيلة مشواره الفني، لتدوم حفلته حوالي الساعة تقريبا مع جمهور تجاوب معه في الأغاني الأولى، ليمل من الأغاني الرومانسية الهادئة والمطالبة بصعود الجابوني الذي أخلط برنامج بن تركي، فالجمهور لم يصبر على الرويشد الذي برمجه المنظمون أول فنان يعتلي الركح، قبل شروع الآلاف من الحاضرين في التصفير عليه والدعوة إلى مغادرته بإشارات جماعية موحدة عبر معظم المدرجات، وبصوت واحد ردد الجمهور ”الشعب يريد الجابوني”، وهو ما أوقع محافظ المهرجان ” لخضر بن تركي” في ورطة حقيقية وموقف جد محرج، وعندما وجد إصرار الجمهور على طلبه يتزايد وصوته غطى صوت الفنان، طلب من مناجير هذا الأخير توقيف السهرة، وهو ما قام به بإشارة باليدين دعا من خلالها الفنان بتوقيف الحفل، فغادرت الفرقة الموسيقية المنصة بعد تسلم الكويتي لدرع المهرجان، لينشط ندوة صحفية مقتضبة شكر من خلالها الجمهور مبرزا إعجابه بالفن الجزائري ومعربا عن نيته تقديم ”ديو” غنائي مع أحدهم، وقد أرجع الكثيرون سبب الحادثة إلى سوء برمجة المنظمين الذين أدرجوا ”الجابوني” بطابعه الرايوي مع الرويشد بطابعه الرومنسي في سهرة واحدة، وأكثر من ذلك برمجة ” الرويشد” أول السهرة، ليليه الشاب ”عراس” الذي أمتع بدوره الجمهور رفقة ”حكيم الباتني”، ثم يلهب ”كادير الجابون ” السهرة التي قاربت الفجر، لتكون الحادثة درسا يعيد حسابات الديوان بمعرفة ذوق الجمهور من جهة، واستعمال الحيلة والذكاء في برمجة الفنانين من جهة ثانية.