جنرالات ووزراء سابقون وشخصيات تاريخية تصنع الحدث يوم الاقتراع بحيدرة

جنرالات ووزراء سابقون وشخصيات تاريخية تصنع الحدث يوم الاقتراع بحيدرة

شهد المركزان

الانتخابيان لحيدرة”محمد عليق” و”خرباني”، إقبالا منقطع النظير لبعض الوجوه الثورية والسياسية الجزائرية منذ الساعات الأولى لصباح أمس، فكما لو كنا في مهرجان ”كان” الدولي أو حفل تسليم الأوسكار أو أي تظاهرة عالمية كبرى، شدت إطلالة بعض الشخصيات السياسية الفاعلة بالجزائر أنظار المنتخبين الذين قصدوا مركزي الانتخاب على مستوى ولاية حيدرة في كل من مدرستي ”خرباني” و”محمد عليق”.

 كان دخول أي شخصية من هذه الشخصيات إلى المركز، يشد انتباه الحضور ويجعلهم يلاحقونهم بنظراتهم، بالرغم من أن حيدرة معروفة بأحيائها الفاخرة وطبقة سكانها الراقية، إلا أن البعض تحيّن الفرصة للتقرب من هذا ومصافحة ذاك، أو حتى الاكتفاء بالمراقبة من بعيد، وأول وجهة دققنا بابها كانت مدرسة خرباني، هذه الأخيرة التي تصادف وصولنا إليها ودخول الرئيس الأسبق للجمهورية الجزائرية الديمقراطية محمد بن بلة، الذي لم يثنه تقدم السنين، وهو على مشارف التسعينات على القيام بواجبه المخول له، وبالرغم من مرور سنوات عدة، إلا أنه صنع الحدث بدخوله المركز بحيث لفت أنظار العجائز اللواتي أبدين فخرهن كونهن تعرفن على الرئيس الأول للجمهورية الجزائرية بعد الاستقلال، وقدمنه لأحفادهن ومن بينهن الحاجة ”خديجة” التي ما إن تقدمنا منها للسؤال عن سبب حديثها المطول على”بن بلة”، قالت بأن له الفضل في بناء الجزائر، وأنها تذكر جيدا ذلك اليوم حينما وجه نداءه إلى حرائر الجزائر وطلب منهن تقديم مجوهراتهن لاستغلالها في مشاريع لفائدة البلاد، مضيفة أنها تبرعت بكل ”الويز” الذي ورثته عن والدتها المرحومة آنذاك.

 وثاني أشهر شخصية كانت على قائمة منتخبي هذا المركز، كان الجنرال خالد نزار الذي تقدم إلى مركز الاقتراع مصحوبا بابنه واثنين من حرسه الشخصي، والذي رفض الإدلاء بأي تصريح، واكتفى بالقول بأنه جاء ليقدم واجبه الانتخابي مثله مثل بقية المواطنين الجزائريين، وإلى جانب هذين، سجلت ذات المدرسة حضور كلا من وزير الداخلية والجماعات المحلية محمد يزيد زرهوني الذي كان مصحوبا بحفيدتيه، ورئيس الحكومة الأسبق بلعيد عبد السلام الذي تمنى الخير للبلاد، وأكد أن هذا الاقتراع سيصنع مفاجأة.وبمدرسة ”محمد عليق” الحظ الأوفر من الشخصيات، بحيث أخبرونا أننا ضيعنا شرف لقاء العقيد على تونسي وحرمه السيدة يمينة تونسي اللذان كانا من الأوائل الذين أعطوا أصواتهم صبيحة أمس، وعدى هذا فقد كانت لنا فرصة لقاء وزير التكوين المهني والتمهين الهادي خالدي الذي انتخب في المكتب 68، والذي جاء بمفرده بدون بروتوكولات كأي مواطن عادي، وقد قال في تصريح ”للنهار” المؤشر المشجع جدا لأن الإقبال تجاوز بكثير الرقم المحقق سنة 2004، وجميعنا ننتظر المفاجأة التي سيصنعها الشعب الجزائري، والذي أتوقع أن تفوق نسبة مشاركته 80 بالمائة، ولا تقلقوا فالشعب سيقول كلمته وسيصنع الحدث”، من جهته، تمنى الوزير الأسبق ”الهادي لخضيري” الذي أدلى بصوته، وتمنى أن يختار الجزائريون الرجل المناسب لإتمام مسيرة التشييد والبناء، وأضاف أنه يتمنى التوفيق للجزائر والأحسن للشعب الجزائري الذي سيقرر لوحده، متفائلا بهذه التجربة الانتخابية التي وصفها بالمهمة جدا، فيما امتنع الجنرال”غزيل” الذي بدا مريضا وهو يتقدم متكأ على عكازيه عن الإدلاء بأي تصريح لنا، وقال بالحرف الواحد: ”أنا هنا كمواطن جزائري فقط، كما تخللت العملية توافدا مميزا للعديد من الوجوه الثورية مثل المجاهدين، ”لخضر بورقعة”و”أحمد فرقاق”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة