جهات مجهولة تشطب اسم بن يمينة بعد ساعة من وضعه وسعدان كالأطرش في الزفة

جهات مجهولة  تشطب اسم بن يمينة بعد ساعة من وضعه وسعدان كالأطرش في الزفة

من أمر بسحب اسم مهاجم يونين برلين الألماني

كريم بن يمينة من القائمة الا حتياطية التي وضعها الناخب الوطني رابح سعدان بعد دقائق حتى لا نقول ثواني من كشف هذا الأخير على قائمة المنتخب الوطني الـ23 والا حتياطية المعنية بنهائيات كاس أمم إفريقيا بانغولا 2010

الا كيد أن أيادي السوء والتي لم تهضم تواجده في القائمة الا حتياطية للمنتخب الوطني وفقا لرغبة الناخب الوطني رابح سعدان لسبب أو لآخر هي من تدخلت وألغت اسمه بعد ثواني فقط من توجيه الدعوة له ، وإذا ما سلمنا فبذلك السؤال المطروح لماذا  خاصة من خلال الا مكانيات المتميزة التي أبانها هذا الأخير مع ناديه الألماني والجميع يعلم بعدا أن لم يصبح هذا الأمر سرا أن فريقنا الوطني هو بأمس الحاجة إلى خدمات مهاجم وحتى وان كان نصف مهاجم فما بالك وان الأمر يتعلق بمهاجم قوي وكبير مثل بن يمينة الأكيد أن هاته الأيادي القوية لا تريد بالطبع الخير للمنتخب الوطني وتترقب أي هزة تعصف بالمنتخب الوطني والسؤال الأبرز والأخطر في كل ذلك كيف لهذا الأمر أن يحدث دون أن يحرك المدرب الوطني رابح سعدان ساكنا ، تساؤلات وأخرى نطرحها محاولين إيجاد أي مبرر لما يمكن وصفه بالفضيحة التي هزت المنتخب الوطني وهزت صرامة الجهاز الفني المزعومة بقيادة سعدان بعد التطاول على اسم تم اختياره من قبله ، وليس أي اسم فالأمر يتعلق بمهاجم متواضع وخلوق وصاحب إمكانيات كبيرة قال نعم للمنتخب وفضل عدم اللعب في المستوى الألماني الأول ”فداءا” للخضرس

الله يرحم صرامتك المزعومة يا ”الشيخ” سعدان….

وهنا يجب العودة إلى التساؤل الأبرز و الأخطر أين هو دور الناخب الوطني رابح سعدان الذي طالما تغنى بالصرامة داخل المنتخب الوطني وعزف علينا معزوفة انه صاحب قرار الفصل في المنتخب وان كلمته هي الفيصل ، حيث سيكون مطالب في ندوته الصحفية اليوم أن يبرر الدوافع الرئيسية التي جعلته يرضخ لهاته الأيادي الخفية التي سحبت اسم بن يمينة بعد ثواني فقط من وضع اسمه في القائمة ، الا كيد أن ”شيخنا” سيجد المبررات لذلك كما عودنا عليه لكن ”بالله” عليك ما تزيدش تحكيلنا ” على الصرامة المزعومة

 بن يمينة ضحية وطنيته والجهاز ”يحب يجري ” وراء اللي ما يقيموهش

والتساؤل الاخير الذي نطرحه هل لان بن يمينة هو من جرى وراء المنتخب الوطني لهفة بحمل الالوان الوطنية هو ما جعل هاته الايادي تفعل به هكذا ام ان هاته السياسة القائمة ”اللي يطلع شنايفو” على المنتخب الوطني نجري وراءه دون ان اعطي مثال محدد لان الامثلة عديدة في الحاضر والماضي ام ، والذي يعشق القميص الوطني كبن يمينة مصيرهم مصيره ، الا كيد ان الجواب واضح من عنوانه …و”والله يرحم الصرامة”.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة