جون بيار فوكو مقدم حصة من يربح المليون يبرئ الثورة من دم أبيه
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
“لون الذكريات” هو عنوان الكتاب الذي أصدره مطلع الأسبوع الحالي، الصحفي الفرنسي الشهير “جون بيار فوكو” مقدم و منشط الحصة التليفزيونية الشهيرة ” من يربح المليون ” على القناة التليفزيونية الفرنسية TF1 . الكتاب الذي يعود فيه الصحفي “جون بيار فوكو” إلى واقعة اغتيال والده بالجزائر العاصمة سنة1662 ويحدد الجهات المتسببة في اغتياله و الظروف المحيطة به، حيث دحض جميع المزاعم التي حاولت الصاق دمه بالمجاهدين الجزائريين . “جون بيار فوكو” و في لقاء له على بلاطو القناة الفرنسية الثانية لليلة أول البارحة، قدم كتابه للجمهور و رجع بالتفصيل إلى سبب إصداره للكتاب، والذي أشار إلى أنه يتزامن مع الذكرى 50 لاغتيال والده بالجزائر و المصادفة للذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر، حيث نفى كل ما تردد عن الصاق مقتل والده بالمجاهدين الجزائريين وأكد أن سبب اغتيال والده بالجزائر لا علاقة له بالثورة أو حتى بمنظمة “اوس” الاجرامية، بل إن قضية اغتيال والده بالجزائر مرتبطة بتصفية حسابات مالية تجارية مع شركائه في التجارة التي كان يديرها عبر شركة لبيع الخضر و الفواكه. و أضاف من جهة أخرى إلى أنه لا تربطه بالجزائر أي صلة سوى أن والده كان دائم التردد عليها لمصالح تجارية خاصة به حيث كان يدير شركة للخضر و الفواكه ليكتشف و هو طفل عمره لم يتعد 15 سنة أن والده اغتيل بالجزائر برصاصتين في الظهرلأسباب حاول الكثيرون الصاقها بمسار معين، إلا أنه ينفيه بصورة مطلقة بشهادة والدته و بعض أصدقاء أبيه. “جون بيار فوكو” اعتبر أن كتابه ” لون الذكريات ” خطوة لإعادة الاعتبار للكثير من الفرنسيين الذي عاشوا وارتبطوا بالجزائر بعد انفجار حرب التحرير سنة 1954، وظلمهم الكثيرون و ظُلم معهم المجاهدون الجزائريون بغير وجه حق .