جيار ينهي مهام زروال مدير المركب الأولمبي محمد بوضياف

جيار ينهي مهام زروال مدير المركب الأولمبي محمد بوضياف

قضية استئجاره حظيرة ملعب 5 جويلية لربراب عجّلت برحيله…

أسرت لنا مصادر متطابقة ومقربة من وزير الشباب والرياضة، الهاشمي جيار، أن هذا الأخير قد قرّر إنهاء مهام رشيد زروال، مدير المركب الأولمبي محمد بوضياف، في انتظار ترسيم القرار وصدور المرسوم الرئاسي بشأنه. ويأتي ذلك، بعد أيام قلائل من الضجة الكبيرة التي ترتبت عن تأجيره لحظيرة السيارات التابعة لملعب 5 جويلية ووضعها تحت تصرّف رجل الأعمال ربراب وسياراته.
ذات المصادر أبرزت في ذات السياق، أن المسؤول الأول على الوصاية جيار ينوي مكاتبة رئاسة الجمهورية لتلقي الضوء الأخضر وصدور المرسوم التنفيذي القاضي بتنحية زروال من على رأس أكبر وأغنى مركب رياضي أولمبي على المستوى الوطني والمجيء بخليفته كمدير جديد للمركب. خطوة الوزير جيار هاته، تأتي بعد الهالة الاعلامية وكذا الشعبية بإقرار زروال نفسه على ضوء المقال الذي سبق وأن أشرنا إليه في أحد أعدادنا السابقة في انفراد “النهار” بموضوع وضع حظيرة السيارات التابع لملعب 5 جويلية الأولمبي ضمن أملاك “رجل الأعمال ربراب” ـ إن صح القول ـ ذلك وفقا للعقد المبرم ما بين الطرفين والقاضي بتمكين سيارات ربراب التابعة لمؤسسة “هيونداي” من أن تجد في حظيرة ملعب 5 جويلية المكان الأنسب للركون فيها على مدار شهرين كاملين، مع انتهاء مدة العقد نهاية شهر جوان الجاري. وفي إطار سياسة ربراب التوسعية على مختلف حظائر السيارات التابعة للعديد من الملاعب على مستوى ربوع الجمهورية، كالحظيرة التابعة لملعب أول نوفمبر بالحراش، بالرغم من محاولة مدير المركب رشيد زروال تبيض تلك الخطوة بتأكيده لدى نزوله بداية هذا الأسبوع ضيفا على “فوروم” جريدتنا على أن العقد الذي أبرمه مع ربراب كان لفائدة ملعب 5 جويلية، من حيث أن عمال الملعب وكذا المركب قد استفادوامن سيارة إسعاف قيمتها المالية قدرها محدثنا بمبلغ 200 مليون سنتيم، غير أن القرار الصادر من الوزير بتنحيته من منصبه كمدير للمركب الأولمبي، لن يمكّن زروال من الاستمتاع ـ إن صح القول ـ بالامتيازات التي ترتبت ـ حسبه ـ عن تأجيره لحظيرة السيارات لصالح ربراب والمتمثلة في سيارة الاسعاف.

رحل زروال قبل رحيل سيارات ربراب!

ومن المفارقة أن رحيل مدير المركب الأولمبي محمد بوضياف، أو لنقل اتخاذ قرار إقالته على اعتبار عدم ترسيم القرار إلى حد كتابة هذه الأسطر، أتى قبل انتهاء العقد الذي أبرمه مع ربراب لتمكينه من الاستفادة من حظيرة السيارات التابعة لملعب 5 جويلية، وهو العقد الذي سينتهي مع نهاية الشهر الجاري، وبالتحديد يوم 30 جوان المقبل، وفقا لتأكيدات زروال فيما سبق وأن صرح لنا في أحد أعدادنا السابقة، هو ما يجعل رحيله قبل رحيل سيارات ربراب وانتقالها نحو وجهة جديدة ابتداء من بداية شهر جويلية الداخل، كما تأتي هذه الخطوة المفاجئة من قبل الوصاية قبل انتهاء الأشغال على مستوى ملعب 5 جويلية التي تخضع أرضية ميدانه إلى إعادة تهيئة كلية وفقا لما وقفنا عليه خلال زيارتنا التفقدية التي قادتنا إلى بهو الملعب، على أن تنتهي الأشغال رسميا مطلع شهر سبتمبر، على حسب تقديراته.

الوصاية وتأخر مشاريع الملاعب الجديدة

وغير بعيد عن انشغالات الجمهور الرياضي، يبقى التساؤل المطروح والموجه بصفة مباشرة إلى الوصاية وإلى الوزير الهاشمي جيار، عن مشاريع الملاعب الجديدة التي وعد بتشييدها، على شاكلة الملعب الجديد ببراقي والدويرة، وكذا المركب الرياضي بسيدي موسى؟ وماذا عن الأشغال بملعب حملاوي بقسنطينة؟ أحد مفاخر الجزائر الكروية وعينات أخرى المغلقة منذ أزيد من عام كامل ولم يتم وضع الكراسي له إلى حد كتابة هذه الأسطر؟ ليبقى مشكل الهياكل القاعدية أحد أبرز المشاكل العويصة التي تستدعي حلا سريعا وعاجلا من قبل القائمين على القطاع قصد الرفع من مستوى الكرة المستديرة والرياضة بصفة عامة، وإخراجها من النفق المظلم الذي تتواجد فيه للأسف في الوقت الراهن.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة