حادث مرور يكشف تهريب 3 أطنان من المخدّرات تحت صناديق البطاطا في أدرار
كشفت مصادر أمنية لـ”النهار”، عن أن الطريق الوطني رقم 6الرابط بين ولايتي بشار وأدرار، وبالتحديد 70 كلم شمال دائرة بني عباس التي تبعد 250 كلم عن مقر الولاية بشار، شهد ليلة السبت حادث انقلاب شاحنة كبيرة من نوع ”إسيزي” كانت قادمة من ولاية معسكر ومحمّلة بكمية من المخدرات قدرت بـ 3 أطنان و800 كلغ من الكيف المعالج، كانت موزعة على شكل قطع من وزن 250 غرام أي ما يُعادل 15200 قطعة، وهي الكمية التي كانت مخبأة تحت حمولة من مادة البطاطا.
وأفادت مصادر ”النهار” بأن المهرّبين اللّذين كانا على متن الشاحنة، لقيا مصرعهما على الفور، مُضيفة أن الضحيتين في العقد الرابع من العمر أحدهما ينحدر من ولاية وادي سوف، ويملكان سجلا تجاريا صادرا في ولاية معسكر. إلى ذلك أكدت ذات المصادر التي أوردت الخبر، بأن الكمية المذكورة من المخدرات كانت مهربة على متن الشاحنة التي انطلقت من ولاية معسكر باتجاه ولاية أدرار، التي لازالت تستقبل يوميا على غرار ولاية بشار عددا كبيرا من الشاحنات القادمة من ولايات الشمال، لتموّن أسواقهما بالخضر والفواكه، الأمر جعل منها قبلة لعصابات التهريب التي جعلت من تمويه تلك الحمولة بالخضر، طريقة أخرى لتمرير سمومها، وذلك بعد أن شهد الشريط الحدودي على امتداد الجنوب الغربي، احتلالا للميدان من طرف حرس الحدود وعناصر الجيش الوطني الشعبي، اللّذين ضيّقا الخناق على عصابات التهريب التي ظلت طيلة السنين الماضية تفضل الشريط الحدودي بين الجزائر والمملكة المغربية من أجل تمرير الأسلحة، وأطنان المخدرات، مرورا بولايات الجنوب الغربي ومن ثم إلى دولة المالي التي أصبحت في الآونة الأخيرة قاعدة خلفية لتهريب الأسلحة والمخدرات والمحروقات.