حارس بمطعم يطلق النار على لاعبي ترجي مستغانم ويصيب أربعة منهم بجروح متفاوتة الخطورة

حارس بمطعم يطلق النار على لاعبي ترجي مستغانم ويصيب أربعة منهم بجروح متفاوتة الخطورة

تعرض فريق ترجي مستغانم لهجوم من قبل

عمال مطعم بوادي الفضة، استعملت فيه مختلف الأسلحة البيضاء  وكذا بندقية صيد مما أدى إلى إصابة أربعة لاعبين بجروح متفاوتة الخطورة.

وحدث كل شيء عند توقف لاعبوا الترجي بمدينة واد الفضة التابعة لولاية الشلف لأخذ قسط من الراحة وتناول وجبة العشاء في حدود الساعة الثامنة ونصف ليلا، أين نشبت في البداية مشاهدات كلامية بينهم وبين صاحب المطعم بعد إقدام هذا الأخير على تضخيم الفواتير  وهو ما أدى بهم إلى الاحتجاج على ذلك قبل أن يفاجأوا بهجوم من قبل عمال المطعم الذين استعملوا مختلف الأسلحة البيضاء، قبل أن تتعقد الأمور أكثر بعد إقدام أحدهم على إخراج بندقية صيد وشروعه في إطلاق النار بطريقة عشوائية، مما أدى إلى إصابة أربعة  لاعبين في أماكن مختلفة. وتفاوض أحد المسؤولين في الفريق على سعر الوجبة بسبب رفعها إلى 520 دج بدل 350 دج، حسب المعتاد عليه، فثارت ثائرة صاحب المطعم وجند كل العمال للهجوم على اللاعبين بخناجرهم وسواطيرهم  بينما استعمل حارس حظيرته بندقيته، وبعد الواقعة رفضوا حتى نقل الجرحى للعيادة ليبقوا ساقطين على الأرض حتى قدوم مصالح الدرك الوطني لبلدية واد الفضة”. وقد أصيب كل من المدافع ”هني سفيان” برصاصة على مستوى رجله والحارس ”بلعربي ” برصاصة على مستوى ذراعه الأيسر و”كراودة منور” لاعب تعرض إلى ضربة على مستوى الرقبة بالساطور، وبلعيد عبد الله حارس العتاد الطبي أصيب أيضا برصاصة. وقصد الوقوف على وضعية اللاعبين، تنقلت ”النهار” إلى المستشفى أين وقفت على الوضعية الصعبة لهم ولم يصدقوا لحد الآن ما حدث لهم. وقال سفيان هني: ”لم أصدق ما حدث لي والحمد لله، أننا خرجنا سالمين، اغتنموا فرصة تجريدنا من أي وسيلة للدفاع على أنفسنا واعتدوا علينا رغم أننا كنا أكثرهم عددا،  إلا أننا لم نرد عليهم، واستعملوا السواطير والخناجر وعندما حاولت الفرار وجدت صاحب البندقية التي صوبها باتجاهي  فأطلق عليا النار مباشرة فسقطت أرضا وبقيت أسبح وسط بركة من الدماء، كما أنهم رفضوا نقلنا إلى المستشفى” من جهته قال الحارس بلعربي: ” كان المشهد مروع، لم نكن نتوقعه ولم نكن نحن فقط الضحايا، بل الكثير ممن أصيبوا بضربات خفيفة بالعصي تمكنوا من العودة إلى مستغانم تحت تأثير الصدمة وأحمد الله على سلامتي لأن الرصاصة لم تصبني بالقلب وأصابتني بذارعي”. وتم إيقاف الثلاثة من نوادل المطعم والحارس صاحب البندقية وفور مثولهم أمام وكيل الجمهورية أمر بإيداعهم رهن الحبس المؤقت.

بن دحمان سيد أحمد الكاتب العام للترجي يروي لـ”النهار” تفاصيل المأساة:

هكذا عشنا الجحيم بوادي الفضة في الشلف 

اقتربت ”النهار” من بن دحمان سيد أحمد الكاتب العام للفريق الذي روى قصة الاعتداء بأدق التفاصيل، بحيث أكد أنه عندما تقدم من صاحب المطعم لطلب قيمة وجبة العشاء، تفاجأ بالسعر المذهل الذي احتسبه صاحب المطعم والذي قدر بسعر 520 دج للواحد، وهو ما جعله يرفض هذا السعر وطلب التخفيض منه وعدم المبالغة، لكن ردة فعل صاحب المطعم كانت عنيفة، بحيث قام بالاعتداء على حارس العتاد السيد بلعيد عبد الله بواسطة قضيب حديدي قاطع مما تسبب في جروح بليغة للضحية، وبعد تدخل اللاعبين لتهدئة الأوضاع، تفاجؤوا بحمله لبندقية وإطلاق النار على الوفد، مما أدى بإصابة كل من الحارس بلعربي عبد الله على مستوى المرفق واليد وكذا المدافع هني سفيان على مستوى الركبة بإصابة بليغة جدا، إضافة إلى المدافع منور كراودة على مستوى الساق، والأكثر من ذلك، أثناء نقل المصابين على متن سيارة أجرة إلى عيادة واد الفضة، قام أصحاب المطعم بحجز المدافع بوقماشة إسلام داخل المطعم تحت التهديد بالسلاح الأبيض وتوعدوه بالجحيم إن لم يقم بتسليمهم المال الذي كان بحوزته، إلى حين تدخل عناصر الدرك الوطني التي قامت بالقبض على كل أفراد المطعم بمن فيهم وتم نقلهم لمركز المراقبة. أما المصابون فهم حاليا تحت المراقبة الطبية بمستشفى الشلف ما عدا حارس العتاد والحارس بلعربي الذي قدما لهما العلاج الكافي وسمح لهم بمغادرة المستشفى، أما أكثر المتضررين فهو بدون شك المدافع هني سفيان الذي حتما سينهي مشواره الكروي نهائيا بعدما أصابته الرصاصة على مستوى الركبة، أما كراودة، فسيغيب عن الملاعب لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. وقامت إدارة ترجي مستغانم بكل الإجراءات اللازمة لطلب تأجيل اللقاء المرتقب أمام الموك هذا السبت، بسبب الوضعية النفسية الصعبة التي يتواجد عليها معظم اللاعبين الذي عاشوا الجحيم وشهدوا الموت بين أعينهم. 

بن حاله

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة