حاملو شهادة الماجستير للدفعات السابقة ممنوعون من المشاركة في‮ ‬مسابقة التوظيف

حاملو شهادة الماجستير للدفعات السابقة ممنوعون من المشاركة في‮ ‬مسابقة التوظيف

اشترطت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في تعليمة جديدة، على حاملي شهادة الماجستير، بعض التخصصات الجديدة التي تم استحداثها مؤخرا للتسجيل بغية اجتياز مسابقة التوظيف للحصول على منصب أستاذ التي ستنظم لاحقا، في حين أقدمت على إلغاء بقية التخصصات القديمة، مما أثار سخط واستياء طلبة الدفعات السابقة، متسائلين عن الأسباب الحقيقة التي دفعت المشرفين إلى وضع هذا المخطط الجديد الخاص بالتسيير البشري للتوظيف. وأوضح العديد من الطلبة حاملي شهادة الماجستير، في تصريحهم لـالنهار، أنهم منذ أسبوع تفاجأوا بالقرار الذي اتخذته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمتضمن إلغاء التخصصات القديمة على مستوى مختلف الجامعات، والإبقاء فقط على التخصصات الجديدة المستحدثة مؤخرا، والتي تخرجت منها دفعتان على الأكثر، كشرط أساسي للسماح لهم بالتسجيل للمشاركة في مسابقة التوظيف لنيل منصب أستاذ بإحدى الجامعات، ومثال ذلك كلية العلوم السياسية والإعلام، حيث تم فتح مناصب جديدة لحاملي الماجستير في تخصص دراسات إستراتيجية ودراسات أمنية، وهذان الفرعان قد تم فتحهما فقط خلال الموسم الدراسي 2008 /2009، في حين لم يتم فتح أي منصب في تخصصات قديمة، مؤكدين أن الوزارة قد حرمتهم من فرصة الحصول على وظيفة، في الوقت الذي تساءلوا فيه عن الأسباب الحقيقية التي دفعت المشرفين في الوزارة إلى وضع المخطط الجديد للتسيير البشري للتوظيف. وأضاف نفس الطلبة، في تصريحهم، أن المصالح المختصة على مستوى الوزارة، قد عملت بطريقة قانونية وذكية على إقصائهم، مشددين أنهم سيقومون بالتنسيق فيما بينهم لمراسلة الوزارة الوصية ومطالبتها بإيجاد مخرج لهم، وذلك بفتح مناصب شغل إضافية خاصة مع الضغط المفروض داخل الأقسام، حيث يدرس ببعض الأقسام 20 طالبا في الفوج، على غرار كلية الحقوق ببن عكنون، مع الإبقاء على الشروط السابقة لاجتياز مسابقة التوظيف بنفس التخصصات التي كانت موجودة من قبل. ومن جهته، أوضح عثمان باي لخضر، رئيس المنظمة الوطنية للطلبة الديمقراطيين، في تصريح لـالنهار، أنه يجب مراعاة الظروف وتوفير جميع المعطيات والأخذ بعين الإعتبار عدد الحاملين لشهادة الماجستير في التخصصات التي كانت موجودة من قبل، بغية فتح مناصب عمل تتناسب وعدد الطلبة، ونفس الشيء بالنسبة إلى الحاصلين على شهادة الدكتوراه، مؤكدا أن تعديل القرار من شأنه تشجيع الطلبة على مواصلة دراساتهم العليا والعمل بجدية للتفوق.


التعليقات (7)

  • ZAIM

    هههه بلاد ميكي ديما

    أقول ارتقبوا الساعة، أصبحت الأولوية للجاهل على العاقل..أتدرون لماذا..لأن الجاهل لايجادل فهو إمعة..وحتى يبقى أمرهم بينهم تتخذ مثل هذه الإجراءات حتى لا يكشف سرهم..شوف يا الجاهل أنا نعطيك المنصب بشرط واش نقولك ديروا ….

  • omar ladmi

    في الوقت الدي كنا ننتظر ان يوظف كامل الطلبة المتحصلين على شهادة الماجستير،وهدا طبعا بعد ان اعلنت الوزارة اعتمادها للنظام الجديد ل م د و عدم تنظيم مسابقات الماجستير للموسم القادم…. هاهي دي الوزارة الوصية تتبرا من هده النخبة وترتبهم حسب تخصصاتهم، وكانهم هم من اطروا انفسهم ………. او اتو بهده الشهادات من دول اجنبية .
    لا نريد من الوزير او بالاحرى من كامل اعضاء هده الحكومة الا ان يتحملوا كامل عواقب قراراتهم ابتداء من اليوم…….. و المسامح كريم.

  • جربوع

    واش اداك تقرا ؟؟؟ تقرا تندم

  • الياس

    البطالة في الجزائر إلى قيام الساعة

  • جمال

    اريد اولا ان اشكر صاحب التعليق الاول . ….. يريد ان يقول لنا لا حاجة للجزائر بكم و انتم النخبة يا للعار بعد الغاء النظام القديم ثم الغاء الماجستيرو بعدها الغاء شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة بعد دفع حقوق التسجيل و الان الغاء تخصصات كأن الطالب هو من اختارها ……………..

  • محمد

    كل يوم أرى طوابير من الناس يقيفون أمام وكالات التشغيل همهم الوحيد هو الحصول على بطاقة تسجيل طلبات العمل ، لكن طول مدة انتظارهم تزيد من فشل الشباب البطال و في أصلها هذه الوكالات هي وصمات عار للشعب بأكمله يث في حالة حصول الشاب على عقد عمل لا يتعدى 12 شهر بثمن بخس هذه الوكالات هي إدلال للشعب الجزائري بأكمله ، إن عجز الحكومة عن تو****ر مناصب الشغل أدى ببعض عباقرتها إلى ابتكار وسيلة مدلة للشباب ، و هناك آليات إدلال ت….. ، و هذا كله نابع من عدم مقدرة الشباب على الوقوف صفا واحدا في وجه هذه الوكالات للحصول على حقوقهم ، و حتى خريجي الجامعات و المعاهد أصبحوا مثل البقية باعتبارهم الطبقة المثقفة التي تعرف كيف تحصل على حقوقها ، كيف تجد طبيب يقبل العمل بعقود ما قبل التشغيل بمبلغ زهيد ، إنه لشيء تقشعر له الأبدال ، فمدير وكالة التشغيل لا يملك مستوى الطبيب ، و رغم ذلك يمارس عليه جبروتا لا يصدق ، فقد أصبحت الاولوية للجاهل على العاقل .
    نسمع عن شباب أختاروا طريقة الحرقة إلى المجهول و في مخيلتهم عالم فاضل حيث مناصب الشغل و حياة الرفاهية ، …… ، فبدل المطالبة بحقوقهم بشتى الطرق ، تركوا كل شيء و دهبوا إلى بلاد أخرى ، تركوا الآخرين ينهشون خيراة البلاد في حرية دون محاسبة من أحد …سلام

  • ضحية نظام الماجستير

    أريد أن أفهم فقط؟ ماذا يجب أن أدرس حتى أتوظف في الجامعة الجزائرية
    الكل يعرف من يتوظف في البلاد
    إما أن تكون لديك وساطة
    و إما أن تكوني منحطة أخلاقيا
    حسبنا الله و نعم الوكيل

أخبار الجزائر

حديث الشبكة